تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 741

مساهمون:

ص٧٤١
تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَ عُيُونٍ
، الى قوله :
كَذلِكَ وَ أَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ
، و در سورة الشعراء گفت :
فَأَخْرَجْناهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَ عُيُونٍ
الى قوله
« كَذلِكَ وَ أَوْرَثْناها بَنِي إِسْرائِيلَ »
. و گفته‌اند : « دار » ايدر ( 1 ) بمعنى هلاك است ، و جمعه ادوار ، اى : اريكم هلاك الفاسقين . فأراهم ذلك حين قذف البحر اجسادهم على الساحل ، و قيل : هو من الدوار اى : ما دار اليه امرهم . كلبى گفت :
دارَ الْفاسِقِينَ
ما مرّوا عليه اذا سافروا من منازل عاد و ثمود و القرون المهلكة . مجاهد : گفت :
دارَ الْفاسِقِينَ
اى مصيرهم فى الآخرة الى النّار .
سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ
- قومى گفتند : حكم اين آيت مخصوص است بر اهل مصر و كسان فرعون ، و اراد بالايات الآيات التسع الّتى اعطاها اللَّه موسى ، و ذلك فى قوله تعالى :
وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ
، و بيشترين مفسّران بر آنند كه حكم اين آيت بر عموم است ، و آيات دلائل وحدانيت است در خلق آسمان و زمين . كافران و مشركان را ميگويد بر عموم ، كه بر دين حق تكبر آوردند ، و از ايمان و اسلام روى گردانيدند ، ما در جزاء آن تكبر ايشان را از راه تفكر و اعتبار برگردانيديم ، تا به راه هدى راه نبردند ، و بدبخت بماندند ! و قيل :
سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ
، اى : عن فهم خطابى و معرفة كلامى . قال ذو النون : ابى اللَّه ان يكرم البطالين بمكنون حكمة القرآن ، و قال سهل : هو أن يحرمهم فهم القرآن و الاهتداء بالرسول ( ص ) .
وَ إِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ
- اى كل معجزة ،
لا يُؤْمِنُوا بِها
. هذه كقوله :
وَ إِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَ يَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ
،
وَ إِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ
اى : طريق الهدى و البيان لا يتخذوه طريقة و دينا . حمزه و كسايى
سَبِيلَ الرُّشْدِ
بفتح را و شين خوانند
هامش
1 - ج : اينجا .