من الذّكر الاول ، و أعطيت طه و الطواسين من الواح موسى » .
حسن گفت درين آيت :
وَ كَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ
گفت : اين آيت در تورات هزار آيت است ، يعنى و اللَّه اعلم كه آنچه درين آيت جمع است از فرائض و فضائل در تورات بهزار آيت جمع است ، تا بدانى كه قرآن جوامع الكلم است ، چنان كه مصطفى ( ص ) گفت :
« بعثت بجوامع الكلم » .
و
عن ابن عباس قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « لمّا اعطى اللَّه موسى الالواح فنظر فيه ، قال يا رب ! لقد اكرمتنى بكرامة لم تكرم بها احدا قبلى » .
قالَ يا مُوسى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسالاتِي وَ بِكَلامِي فَخُذْ ما آتَيْتُكَ وَ كُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ
- اى : يجد و محافظة ان تموت على حب محمد .
قال موسى : يا رب و من محمد ؟ قال : احمد الذى اثبت اسمه على عرشى من قبل ان اخلق السّماوات و الارض بألفى عام ، انّه نبيّى و حبيبى و صفيّى و خيرتى من خلقى ، و هو احبّ الىّ من جميع خلقى ، و جميع ملائكتى . قال موسى : يا رب ! ان كان محمّد احب اليك من جميع خلقك ، فهل خلقت امة اكرم عليك من امتى ؟ قال اللَّه : يا موسى ! انّ فضل امّة اكرم عليك من امتى ؟ قال اللَّه : يا موسى ! انّ فضل امّة محمد على سائر خلقى كفضلى على جميع خلقى . قال : يا رب ! ليتنى رأيتهم ، قال يا موسى ! انّك لن تراهم ، و لو اردت ان تسمع كلامهم لسمعت . قال : يا رب ! فانى اريد ان اسمع كلامهم .
قال اللَّه تعالى : يا امة محمّد ؟ فاجبنا كلّنا من اصلاب آبائنا و ارحام امهاتنا : لبيك ، اللّهمّ لبّيك ، لبّيك ، ان الحمد و النعمة لك ، و الملك لا شريك لك . قال اللَّه تعالى : يا امّة محمد ! انّ رحمتى سبقت غضبى ، و عفوى عقابى ، قد اعطيتكم من قبل ان تسئلونى ، و قد اجبتكم من قبل ان تدعونى ، و قد غفرت لكم من قبل ان تعصونى . من جاءنى يوم القيامة بشهادة ان لا إله الا اللَّه و انّ محمّدا عبدى و رسولى ، دخل الجنة ، و ان كانت ذنوبه اكثر من زبد البحر » .
و قال الربيع بن انس : نزلت التوراة و هى سبعون وقر بعير ، يقرأ الجزء منها فى سنة ، لم يقرأها الا اربعة نفر : موسى و يوشع و عزيز و عيسى عليهم السلام .