وَ كَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ
- ميگويد جل جلاله و تقدست اسماؤه : ما بنوشتيم موسى را در آن تختهها ، من كلّ شىء احتاج اليه فى بيان الدين . هر چه موسى را و قوم وى را بدان حاجت بود از كار دين و روشن داشتن راه دين ،
مَوْعِظَةً وَ تَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ
من الحلال و الحرام و الاوامر و النواهى و القصص و الاخبار و ما كان و سيكون . و قيل :
مِنْ كُلِّ شَيْءٍ
اى من كل مكروه منهاة ، و لكلّ حكم تفصيلا ، و لكل مندوب بيانا ، يعنى از هر ناشايستى باز زدن ، و هر حكمى را تفصيل دادن ، و هر چه پسنديدهء شرع است ايشان را نمودن ، و بر ايشان روشن داشتن .
فَخُذْها بِقُوَّةٍ
- اى بقوة نفس و تسليم و اذعان . اى موسى ! به قوت نفس و صحت عزيمت و تن فراكار دادن ، و خويش را به حق سپردن ، و بر طاعت مواظبت نمودن بگير اين الواح را ، و در خود پذير اين احكام را ، و كار بند باش . قال : فأعطاه يدا بيد .
وَ أْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِها
- گفتهاند كه : احسن ملت است ، و المعنى يأخذوا بها ، بفرماى قوم خود را تا بگيرند آن را ، و در پذيرند ، و آن را كار بند باشند . و قيل : بأحسنها ، اى : بحسنها ، و كلّها حسن ، كقوله :
أَحْسَنُ مَقِيلًا
، و كقوله :
« وَ لَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ »
. و قيل فيها الفرض و المندوب و المباح ، و الفرض احسنها . و قيل : المأمور به احسن من المنهى عنه ، و قيل : كانت فيها فرائض و لا يجوز تركها و فضائل مندوب اليها ، و الاحسن ان تجمع بين الفضائل و الفرائض . زجاج گفت : اين هم چنان است كه اللَّه گفت :
و لمن انتصر بعد ظلمه فمن عفا و أصلح فأجره على اللَّه و لمن صبر و غفر . قصاص نيكو است اما عفو نيكوتر . انتصار نيكوست ، صبر نيكوتر .
سَأُرِيكُمْ دارَ الْفاسِقِينَ
- يعنى سأورثكم و أعطيكم ارض مصر . اين دليل آن كس است كه گفت : ارنى در موضع « هات » است . ميگويد : آرى بشما دهم زمين مصر و سراى فرعون و قوم وى ، و همچنين كرد رب العزه كه گفت جل جلاله :
كَمْ