تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 738

مساهمون:

ص٧٣٨
الواح جمع لوح است ، و هو ما يلوح المكتوب فيه فوق غيره . ميگويند : ده بودند اين الواح ، و بقولى هفت ، و باندازهء قد و بالاى موسى بودند . و روى على بن ابى طالب ( ع ) قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « الالواح الّتى انزلت على موسى كانت من سدرة الجنّة . كان طول اللّوح اثنى عشر ذراعا » وهب منبّه گفت : الواح از سنگ بود كه اللَّه تعالى بدست موسى سنگ ساخت ، نرم كرد ، تا چنان كه خواست تخته‌ها از آن بساخت . بو جعفر رازى گفت : كانت الواح موسى من برد . آن لوحها از برد بود كه رب العالمين معجزهء موسى را و كرامت وى را آفريده بود ، و بدست وى داده ، تا عالميان را اعجوبه‌اى بود ، و بر صحت نبوت وى دليل و گواه بود . قال سعيد بن جبير : كانت الالواح من ياقوت احمر ، و قيل من زمرد ، امر اللَّه جبرئيل حتى جاء بها من عدن . مقاتل گفت : در آن لوحها نبشت : انّى انا اللَّه الرّحمن الرّحيم ، لا تشركوا بى شيئا من اهل السّماء و لا من اهل الارض ، فان كلّ ذلك خلقى ، و لا تقطعوا السبل ، و لا تحلفوا به اسمى كاذبا ، فانّ من حلف به اسمى كاذبا فلا أذكّيه ، و لا تزنوا ، و لا تعقوا الوالدين . جابر بن عبد اللَّه گفت : سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول : « كان فيما اعطى اللَّه موسى فى الالواح : يا موسى لا تشرك بى شيئا ، فقد حق القول منى لتلفحنّ وجوه المشركين النّار ، و اشكر لى و لوالديك اقك المتالف و أنساك فى عمرك و أحيك حياة طيبة ، و لا تقتل النّفس الّتى حرّمت الا بالحق ، فتضيق عليك الارض برحبها ، و السّماء بأقطارها ، و تبوء بسخطى و النّار ، و لا تحلف به اسمى كاذبا و لا آثما ، فانّى لا اطهر و لا ازكّى من لم ينزّهنى و يعظّم اسمايى ، و لا تحسد النّاس على ما اعطيتهم من فضلى ، فانّ الحاسد عدوّ لنعمتى ، رادّ لقضائى ، ساخط لقسمتى التي اقسم بين عبادى ، و من يكن كذلك فلست منه و ليس منى » . و عن معقل بن يسار ، قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « الا انّى اعطيت سورة بقرة