من ندارى ، چنان كه آن كوه ندارد .
فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ
اى ظهر و بان . خبر درست است از انس مالك رضى اللَّه عنه كه رسول خدا ابهام خود بر انملهء خنصر نهاد ، و اشارت كرد كه :
تجلّى منه عزّ و جلّ قدر هذه ، فساخ الجبل فى الارض ، فهو يهوى فيها الى يوم القيامة .
ميگويد : تجلّى حق به آن كوه رسيد به زمين فروشد ، هنوز ميرود تا بقيامت .
سدى گفت : حف حول الجبل بالملائكة ، و حف حول الملائكة بنار ، و حف حول النار بملائكة و حول الملائكة بنار . ثمّ تجلّى ربّك للجبل ، قال : و ما تجلّى منه الا قدر الخنصر . و
عن معاوية بن قرة عن انس عن النّبيّ صلّى اللَّه عليه و سلّم فى قوله
فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا
صار لعظمته ستّة اجبل ، فوقعت ثلاثة بالمدينة : احد زرقان و رضوى ، و وقعت ثالثة بمكّة : ثور و ثبير و حراء .
جَعَلَهُ دَكًّا
اى : جعل اللَّه الجبل دكا قطعا ترابا و رملا . ميگويد : كوه را خرد كرد و جايگاه از وى خالى . از آن بعضى كوهها باز جست و بشام افتاد و يمن ، و بعضى خرد گشت چون ريگ و بپراكند در پيش نور .
حمزه و كسايى دكاء خوانند ممدود و مفتوح بىتنوين ، و هى صفة موصوف محذوف ، و التقدير جعله ارضا دكّاء اى ملساء مستوية . باقى قرّا دكّا خوانند مقصورا منوّنا و الوجه انه على حذف المضاف ، اى ذا دكّ ، او مصدر بمعنى المفعول ، اى جعله مدكوكا .
قال ابو بكر الوراق : فعذب اذ ذاك كلّ ماء ، و أفاق كلّ مجنون ، و برأ كلّ مريض ، و زالت الشّوك عن الاشجار ، و اخضرت الارض و ازهرت ، و خمدت نيران المجوس ، و خرّت الاصنام لوجوهها .
وَ خَرَّ مُوسى صَعِقاً
اى مغشيّا عليه . كلبى گفت : خرّ موسى صعقا يوم الخميس يوم عرفة ، و أعطى التّوراة يوم الجمعة يوم النّحر .
واقدى گفت : چون موسى بيفتاد و بىهوش شد فريشتگان گفتند : ما لابن عمران و سؤال الرّوية ؟ و ما للتراب و ربّ الارباب ؟ يا ابن النّساء الحيّض ! اطمعت فى رؤية رب