تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 724

مساهمون:

ص٧٢٤
وَ كَلَّمَهُ رَبُّهُ
يعنى من غير واسطة و لا ترجمان . مفسّران گفتند : موسى خويشتن را طهارت داد و جامه را نظافت ، و ميعادى را كه ساخته بودند بيرون شد ، چون بطور سينا رسيد ، اللَّه بىواسطه و بىترجمان به خودى خود با وى سخن گفت . در خبر است : فكان الكلام من اللَّه و الاستماع من موسى . و درست است از ابن عباس كه گفت : الخلّة لابراهيم و الكلام لموسى و الرّؤية لمحمّد صلّى اللَّه عليه و سلّم . و عن حذيفة بن اليمان قال : قال اصحاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم : يا رسول اللَّه ! ابراهيم خليل اللَّه و عيسى كلمة اللَّه و روحه و موسى الّذى كلّمه تكليما . ما ذا اعطيت انت ؟ قال . « ولد آدم كلّهم تحت لواى يوم القيامة ، و انا أول من يفتح له باب الجنة » . و روى ابو هريرة قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم : « لمّا وعد اللَّه موسى بن عمران الطور ، ضرب بين يديه صواعق و برق اربعة فراسخ فى اربعة فراسخ ، فأقبل موسى فى زرمانقة موثقا وسطه بحبل ينادى لبّيك لبّيك و سعديك . انا عبدك اتى « 1 » لديك ، حتى صار الى الطور و هو يميل يمينا و شمالا ينادى : مالى و لك يا ابن عمران ؟ يا ليتنى لم اخلق . فأوحى اللَّه اليه ان قف فى سفح الجبل حتى يمرّ بك جنودى ، فانّى لا اكلّمك و فى السّماوات احد ، فنزل اهل السماء الدّنيا به من فيها من الملائكة ، ثمّ نزل اهل السّماء الثّانية به من فيها من الملائكة ، ثمّ نزل اهل السّماء الثالثة به من فيها من الملائكة ، ثمّ نزل اهل السّماء الرّابعة به من فيها من الملائكة ، ثمّ نزل اهل السّماء الخامسة به من فيها من الملائكة ، ثمّ نزل اهل السّماء السّادسة به من فيها من الملائكة ، ثمّ نزل الكروبيون و حملة العرش ، اقدامهم من ثلج و شدقهم من نار و أوساطهم من برد . فقال اللَّه له : سل .
قالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ
. قال انّك لن ترانى و لن يرانى شيء الا مات . قال : ربّ فأراك و أموت . قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم و ذلك قول اللَّه تعالى :
هامش
( 1 ) - ج : انى .