تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 723

مساهمون:

ص٧٢٣
اللَّه من آل فرعون . تفسير اين آيت در سورة البقرة رفت .
وَ واعَدْنا
قراءة مصرى وعدنا است . مىگويد : وعده داديم موسى را
ثَلاثِينَ لَيْلَةً
. و اين وعده دادن آن بود كه پس از غرق فرعون ، موسى كتاب خواست از اللَّه كه بر آن دين گيرد . اللَّه او را وعده داد كه پيشتر سى شب خويشتن را بپالاى و رياضت كن . گفته‌اند : سى شبانروز در روزه بود پيوسته مواصل ، و چنين گفته‌اند كه : ماه ذى القعده بود ، و عرب با شب مضاف كنند چيزى كه آن بروز بود ، از بهر آنكه شبانروز هموار در اين چيز داخل بود .
وَ أَتْمَمْناها بِعَشْرٍ
- يعنى اتممنا المواعدة بعشر من ذى الحجّة .
فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ
اى الوقت الّذى قدّره اللَّه لصوم موسى .
أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
، و آنجا كه گفت :
وَ إِذْ واعَدْنا مُوسى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
اشارت است به آن سى روز و به آن ده روز كه فراسر آن برده . موسى سى روز روزه داشت . از ناخوردن بوى دهن وى متغير گشت . به چوب خرّوب مسواك كرد ، تا آن بوى دهن وى بگشت . فريشتگان بگفتند : اى موسى ! از دهن تو بوى مشك مىدميد ، اكنون بتباه بردى بمسواك . پس ربّ العالمين وى را ده روز ديگر روزه فرمود و گفت : اما علمت انّ خلوف فم الصّائم اطيب عندى من ريح المسك ؟ ! و گفته‌اند كه : فتنهء قوم موسى از گوساله پرستى درين ده روز افتاد .
وَ قالَ مُوسى لِأَخِيهِ هارُونَ
- يعنى عند انطلاقه الى الجيل . چون موسى خواست كه بجانب كوه رود بوعده‌گاه فرا هارون گفت : كن خليفتى فيهم ، و أصلحهم بحملك ايّاهم على طاعة اللَّه ، و قيل : ارفق بهم ، و لا تطع من عصى اللَّه و لا توافقه ، فذلك قوله :
وَ لا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ
.
وَ لَمَّا جاءَ مُوسى
- اى حين جاء موسى ،
لِمِيقاتِنا
اى فى وقت الّذى وقّتنا له ، فالميقات مفعال من الوقت كالميعاد و الميلاد ، فانقلبت الواو ياء لسكونها و انكسار ما قبلها .