گرفتى از دهن خود در دهن قبطى ريختى ، تا در دهن اسرائيلى بود آب بود ، چون در دهن قبطى شدى خون گشتى . چون رنج و عذاب و بلاء ايشان بغايت رسيد بفرعون ناليدند و فرعون موسى را گفت :
ادْعُ لَنا رَبَّكَ
، فذلك قوله عزّ و جل :
وَ لَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ
- اى العذاب من الطوفان و ما بعده ،
قالُوا يا مُوسَى ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ
اى بما امرك و تقدّم اليك ان تدعوه فنجيبك كما اجابك فى آياتك ، و قيل بما جعل لك من النبوّة . اى موسى ! خداوند خود را خوان چنان كه تو را فرموده كه او را خوان ترا اجابت كند . و گفتهاند : معنى آنست كه اى موسى خداوند خود را خوان و از وى خواه به آن پيمان كه او را است بنزديك تو از بهر ما . و آن پيمان آن بود كه هر گه كه ايمان آريد من عذاب باز برم . يعنى كه اكنون ميخواهيم كه عذاب باز برد تا ايمان آريم . اينست كه گفت :
لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَ لَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرائِيلَ
. پس ربّ العالمين گفت :
فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الرِّجْزَ
چون باز برديم از ايشان آن عذاب ،
إِلى أَجَلٍ هُمْ بالِغُوهُ إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ
يعنى ضربوا اجلا لايمانهم ، فلمّا جاء الاجل نكثوا عهودهم و لم يؤمنوا .
و قيل : الى اجل هم بالغوه الغرق و قيل الموت .
عن عامر بن سعد بن ابى وقاص ، عن ابيه أنّه سمعه يسأل اسامة بن زيد : اسمعت من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم فى الطاعون ؟ فقال اسامة بن زيد : قال رسول اللَّه ( ص ) :
« الطاعون رجز ارسل على بنى اسرائيل او على من كان قبلكم فاذا سمعتم به بأرض فلا - تقدموا عليه ، و اذا وقع بأرض و انتم بها فلا تخرجوا فرارا منه » .
فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ
- انتقام در صفات خداوند جلّ جلاله رواست ، اما در انتقام از حقد پاك است بخلاف مخلوق ، چنان كه در غضب از ضجر پاك است ، و در صبر از عجز پاك است .
فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ
اى انتصرنا و سلبنا نعمتهم بالعذاب ، و عاقبناهم على سوء فعلهم ،
فَأَغْرَقْناهُمْ فِي