تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 718

مساهمون:

ص٧١٨
اگر ايشان را بصيرتى بودى يا از حقيقت شمه‌اى آشنايى داشتندى بجاى آنكه گفتند :
ادْعُ لَنا رَبَّكَ
ادع لنا ربّنا گفتندى ، و بديدهء عبرت نگرستندى ، تا آن عقوبات سبب طهارت ايشان بودى ، لكن چه سود كه رقم آشنايى در ازل بر ايشان نكشيدند ، و جز داغ مهجورى بر ايشان ننهادند ! هر چند كه آيات قدرت بيش ديدند از جادهء حقيقت دور تر افتادند . عهدى كه كردند بسر نبردند ، و از خود بيوفايى و بيگانگى نمودند . ربّ العالمين گفت :
فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلى أَجَلٍ هُمْ بالِغُوهُ إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ
ابرموا العهد ثمّ نقضوه ، و قدّموا العهد ثمّ رفضوه ، كما قيل :
اذا ارعوى عاد الى جهله * كذى الضّنا عاد الى نكسه

13 - النوبة الاولى

( 7 / 144 - 137 ) قوله تعالى :
وَ أَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ
و ميراث داديم به آن مستضعفان كه ايشان را زبون ميگرفتند
مَشارِقَ الْأَرْضِ وَ مَغارِبَهَا
مشرقهاى زمين و مغربهاى آن
الَّتِي بارَكْنا فِيها
آن زمين كه در آن بركت كرديم
وَ تَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى
و تمام شد آن وعدهء نيكوى خداوند تو
عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ
بر بنى اسرائيل
بِما صَبَرُوا
به آنكه شكيبايى كردند
وَ دَمَّرْنا
و تباه كرديم
ما كانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَ قَوْمُهُ
آنچه فرعون ميكرد و ميساخت و قوم او
وَ ما كانُوا يَعْرِشُونَ
( 137 ) و آنكه مىساختند از جفتهء رزان و سايه وان ( 1 ) .
وَ جاوَزْنا
و فروگذارانيديم
بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ
بنى اسرائيل را به دريا
فَأَتَوْا عَلى قَوْمٍ
برگذشتند بر قومى
يَعْكُفُونَ عَلى أَصْنامٍ لَهُمْ
كه بر بتانى از آن خويش مقيم نشسته بودند
قالُوا يا مُوسَى
گفتند : اى موسى
اجْعَلْ لَنا إِلهاً
هامش
1 - ج : سايوان .