و هو صغار الجراد ، لا اجنحة لها ، و قيل نوع من القراد و قيل هو القمل ، و كذلك قراءة الحسن .
وَ الضَّفادِعَ
جمع ضفدع و هو المعروف .
روى عكرمة عن ابن عباس قال : كانت الضّفادع برّيّة فلمّا ارسلها اللَّه تعالى على آل فرعون سمعت و اطاعت فجعلت تقذف نفسها فى القدر و هى تغلى ، و فى التنانير و هى تفور ، فأثابها اللَّه تعالى بحسن طاعتها برد الماء و جعل نقيقها التسبيح .
قال النبى صلّى اللَّه عليه و سلّم : « لا تقتلوا الضّفادع فان نقيقها الّذى تسمعون تسبيح » ،
و
روى انّها كانت تنقل الماء الى ابراهيم حين القى فى النّار .
و قال سليمان عليه السلام : ان الضفدع يقول : سبحان المذكور بكل مكان ، المعبود فى لجج البحار .
وَ الدَّمَ
فكانوا لا يتناولون الطعام و لا يشربون شرابا الا كان فيه دم ، و قيل هو الرّعاف ،
آياتٍ مُفَصَّلاتٍ
اى مبيّنات متتابعات بعضها على اثر بعض ، و قيل منفصلات بين كل آيتين ثلاثون يوما .
اما صفت تنزيل اين آيات و تفصيل آن بقول ابن عباس و ابن جبير و قتاده و ابن يسار آنست كه : چون سحره ايمان آوردند و فرعون مقهور و مغلوب گشت ، قبطيان و كسان فرعون با فرعون از حق سر وا زدند و جز طغيان و كفر نيفزودند ، و موسى معجزهء خويش در عصا و يد بيضا بايشان نمود و ايشان نپذيرفتند ، و آن دو آيت ديگر سنين و نقص ثمرات روزگارى بر ايشان گماشتند و در ايشان اثر نكرد ، و از باطل و بيهودهء خود برنگشتند . موسى پس از آن دعا كرد ، گفت : بار خدايا اين فرعون گزاف كار و تباه كار در ضلالت و غوايت و كفر خويش سر در نهاده و نقض عهد كرده و از حق برگشته ، برگمار بر وى عذابى و عقوبتى كه وى را و قوم وى را نقمت بود ، و بنى اسرائيل را موعظت ، و جهانيان را تا بقيامت عبرت . رب العالمين دعاء موسى اجابت كرد و طوفان فرو گشاد بر ايشان .
از روز شنبه تا بشنبه باران از آسمان مىآمد ، در خانهها و كشتزار ايشان مىشد . كشتها تباه ميكرد ، و خانهها خراب ، و از آن يك قطره در خانههاى بنى اسرائيل نيفتاد ، و