و
عن ابن عباس قال : كان رسول اللَّه يتفأل و لا يتطير و كان يحب الاسم الحسن ،
و
يروى انّه قال : « ( ص ) لا طيرة و خيرها الفال » . قالوا : و ما الفال ، قال : « الكلمة الصالحة يسمعها احدكم » .
وَ قالُوا مَهْما
اى كلما و متى ما تاتنا به من آية . قبطيان گفتند بموسى : هر گه كه بما آرى و هر چه آرى بما از نشانى يا پيغامى
لِتَسْحَرَنا بِها
تا ما را بفريبى به آن و در ما شبهت افكنى تا از دين فرعون برگردانى ، ما بنخواهيم گرويدن . و اين آن بود كه از موسى آيات ميخواستند چون آيات بياوردى و معجزات بنمودى ايشان گفتندى : « هذا سحر » اين جادويى است كه تو آوردى ، خواهى كه به اين سحر ما را از دين خود برگردانى .
و فى مهما قولان : احدهما ان اصله ماما ، فأبدل من الالف الاول الهاء ليختلف اللفظ فيكون ما الاولى للجزاء و الثانية لتأكيد الجزاء ، و ليس شىء من حروف الجزاء الّا و « ما » يزاد فيه ، مثل ان ما ، و متى ما ، و القول الثانى اصله مه بمعنى كفّ ، ضمّت اليها « ما » الجزاء كانّهم قالوا : اكفف ما تأتنا به من آية . يقول : اىّ شىء جئتنا به لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين . پس موسى بر ايشان دعا كرد ، و رب العالمين عذاب طوفان و غير آن بر ايشان فرو گشاد ، اينست كه رب العالمين گفت :
فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ
- ابن عباس گفت : طوفان باران عظيم است كه از آن سيل صعب خيزد و ديار و وطن خراب كند و مردم را غرق كند . وهب گفت : طوفان طاعون است و و با كه بر ابكار آل فرعون فرو گشادند تا يكى از ايشان نماند ، و به قال عطاء و مجاهد . و
روت عائشة انّ النّبي صلّى اللَّه عليه و سلم قال : الطوفان الموت .
ابو قلابه گفت : آبله بود كه در ايشان پديد آمد و پس ايشان در خلق بماند .
وَ الْجَرادَ
هو المعروف .
ذكر انّ اللَّه عزّ و جلّ خلق آدم بعد الخلق كله ، فلم يخلق اللَّه بعد آدم الا الجراد ، خلقه من فضلة فضلت من طينه ،
وَ الْقُمَّلَ
و هو السوس الذى يخرج من الحنطة و قيل هو البرغوث و قيل هو الدّبا