تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 709

مساهمون:

ص٧٠٩
لا يجازى على ما يعلمه منهم من خطيآتهم الّتى يعلم انّهم عاملوها لا محالة و انّما يجازيهم على ما وقع منهم . پس ربّ العالمين ظنّ موسى تحقيق كرد ، و فرعون را و قبطيان را به آب بكشت ، و زمين مصر و ملك مصر بنى اسرائيل را مسلم شد تا بروزگار داود و سليمان عليهما السّلام .
وَ لَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ
اى بالقحط و الجدب . يقال : اسنت القوم اذا اجدبوا . قال الشاعر :
عمروا العلى هشموا الثّريد لقومه * و رجال مكة مسنتون عجاف
عرب قحط را سنة خوانند كه بيشتر آن بود كه از سالى كمتر نبود و در دعاء مصطفى است عليه الصّلاة و السّلام بر مشركان مكه : « اجعلها عليهم سنين كسنى يوسف » . و درين آيت بجمع گفت :
بِالسِّنِينَ
از بهر آنكه ايشان سالها در آن قحط بودند . قيل : كان سبع سنين .
وَ نَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ
يعنى حبس المطر عنهم فنقص ثمارهم . قال قتاده :
بِالسِّنِينَ
لأهل البوادى و اصحاب المواشى ، و
نَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ
لأهل القرى و الامصار .
لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ
فينتبهون و يرجعون . عن عبد اللَّه بن شداد قال : فقد معاذ بن جبل او سعد بن معاذ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم ، فوجده قائما يصلّى فى الحرّة ، فتنحنح ، فلمّا انصرف قال : يا رسول اللَّه ! رأيتك صلّيت صلاة لم تصلّ مثلها . قال : « صلّيت صلاة رغبة و رهبة . سألت ربّى فيها ثلاثا فأعطانى ثنتين و منعنى واحدة . سألته ان لا يهلك امّتى جوعا ففعل . ثمّ قرأ :
وَ لَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ
الاية ، و رسالته ان لا يسلّط عليهم عدوا من غيرهم ففعل ، ثم قرأ :
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى
الاية ، و سألته أن لا يجعل بأسهم بينهم ، فمنعنى ، ثمّ قرأ
قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ
الاية ، ثمّ قال : لا يزال هذا الدّين ظاهرا على من ناوأهم » .
فَإِذا جاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ
- اى الخصب و النّعمة و العافية و الامن ،
قالُوا لَنا هذِهِ
و نحن