تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 708

مساهمون:

ص٧٠٨
از خشم موسى آن عذاب و قتل باز بنى اسرائيل نهاد و رنجانيدن بيفزود . ايشان از آن عذاب و رنج بموسى ناليدند . موسى گفت :
اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَ اصْبِرُوا
على دينكم و البلاء يعنى على فرعون و قومه ،
إِنَّ الْأَرْضَ
اى ارض مصر
لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ
. ايشان را به اين سخن كه موسى گفت طمع افتاد در ملك و مال فرعون ، و قبطيان دل در آن بستند كه بعاقبت با ايشان افتد ، يقول اللَّه تعالى :
وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
يعنى النصر و الظفر . و قيل : الجنّة للمؤمنين الموحدين .
قالُوا أُوذِينا
- بنى اسرائيل ديگر باره بناليدند بموسى از رنج و عذاب فرعون ، گفتند : اوذينا بالقتل الاول من قبل ان تأتينا بالرّسالة و من بعد ما جئتنا بالرّسالة باعادة القتل و بالاتعاب فى العمل و اخذ المال . و اين آن بود كه فرعون ايشان را فرا كارهاى دشخوار داشته بود . قومى را فرمود كه از كوه سنگ مىآرند به پشت و گردن خويش ، و از آن سنگ ستونها ميسازند و ميتراشند ، و از آن قصرها و بناها از بهر فرعون مىسازند ، و قومى را فرمود تا خشت ميزدند و آن را مىپختند و در بناهاى آن خشت پخته به كار مىبردند . و قومى را نجّارى فرمود ، و قومى را آهنگرى . و ضعيفانى كه طاقت عمل نداشتند بريشان ضريبه نهاد هر روز بر دوام ، اگر روزى بسر آمدى و ايشان ضريبهء آن روز نگزارده بودندى يك ماه بعقوبت آن غل بر گردن ايشان نهادى . و زنان را فرمود تا ريسمان مىريسند و از بهر فرعون جامه مىبافند . موسى كه ايشان را چنان ديد گفت :
عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ
- اين « عسى » در موضع رجاء نهاده‌اند ، و « عسى » و « سوف » از خدا واجب است . يقول : عسى ربّكم ان يهلك فرعون و قومه ،
وَ يَسْتَخْلِفَكُمْ
بعد هلاكهم
فِي الْأَرْضِ
اى : ارض مصر . موسى اين وعده كه ايشان را داد از قول اللَّه داد كه ميگويد جلّ جلاله :
وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ
، ثمّ قال :
فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ
- اى : يرى ذلك بوقوعه منكم ، لأنّ اللَّه
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 708 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )