تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 702

مساهمون:

ص٧٠٢
صنعتموه فيما بينكم و بين موسى فى مصر قبل خروجكم الى هذا الموضع ،
لِتُخْرِجُوا مِنْها أَهْلَها
اى : لتستولوا على مصر فتخرجوا منها اهلها ، و تتغلبوا عليها بسحركم . آن گه ايشان را تهديد كرد :
فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ
ما افعل بكم .
لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ
- على مخالفة و هو أن يقطع من كل شقّ طرف و هو اوّل من فعل هذا . و احتمال كند كه معنى آنست :
مِنْ خِلافٍ
اى من اجل خلاف ظهر منكم .
ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ
- اى : اعلّقكم على خشب منصوب . جاى ديگر گفت :
وَ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ
.
قالُوا إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ
- يعنى بالموت فيثيبنا اللَّه و لا نبالى بوعيدك .
وَ ما تَنْقِمُ مِنَّا
- يقال نقمت انقم و نقمت انقم لغتان اى ما تكره منّا امرا ، و قيل : ما تطعن علينا ، و قيل : ما تنكر منّا منكرا الا ايماننا بربّنا ، و قيل : الا ان آمنّا بآيات ربّنا : ما اتى به موسى من العصا و اليد .
رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً
- اصبب علينا الصّبر عند الصّلب و القطع حتّى لا نرجع كفّارا ،
وَ تَوَفَّنا مُسْلِمِينَ
على دين موسى و هارون .

النوبة الثالثة

قوله تعالى :
قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ
الاية - اذا اراد اللَّه هو ان عبد لا يزيد للمحق حجّة الّا و يزيد بذلك للمبطل فيه شبهة . حجتها روشن است و معجزه پيدا و كرامت ظاهر ، لكن چه سود دارد كسى را كه راندهء ازل گشت و خستهء ابد ! هر چند كه موسى آيت و معجزه بيش نمود ايشان را حيرت و ضلالت بيش فزود . موسى در حق و حقيقت يد بيضا مىنمود و ايشان او را رتبت ساحرى برتر مىنهادند كه :
إِنَّ هذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ
، اينت جادوى استاد ، اينت ساحر دانا . همانست كه كفّار قريش از مصطفى ( ص ) انشقاق قمر خواستند ، چون بديدند آن را چنان كه خواستند ، گفتند : هذا سحر مستمر ،
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 702 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )