و حاجتها روا و روان .
أَ فَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى
- يعنى اهل مكة و ما حولها . اين سخن بر مخرج استفهام بيرون داد و معنى تحذير است .
أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا
اى عذابنا
بَياتاً
اى ليلا
وَ هُمْ نائِمُونَ
.
أَ وَ أَمِنَ
- قراءت حجازى و شامى به سكون واو است ، و معنى همانست ،
أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا ضُحًى
اى نهارا
وَ هُمْ يَلْعَبُونَ
اى ساهون لا هون فى غير ما يجدى عليهم .
معنى ديگر هر دو آيت آنست كه كفرهء قريش بعد از آنكه مصطفى را تكذيب كردند نه رواست ايشان را كه ايمن نشينند از عذاب و بأس حقّ ، نه در شب و نه در روز ، كه عذاب ما ناگاه ايشان را گيرد بوقت غفلت يا در شب يا در روز . اين هم چنان است كه گفت :
أَتاها أَمْرُنا لَيْلًا أَوْ نَهاراً
.
ثم قال :
أَ فَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ
- مكر اللَّه آنست كه باطاعت خواند و فرا نگذارد ، يا از معصيت باز زند و در افكند ، يا بنده را بر طلب چيزى دارد كه وى را آن نداد يا پندارهاى در وى افكند ، و جز از آن كند .
فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ
الّذين لا يؤمنون به .
أَ وَ لَمْ يَهْدِ
- اى أ و لم يبيّن
لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ
يسكنون فيها و ينالون من ثمارها
مِنْ بَعْدِ أَهْلِها
اى الامم الخالية الّذين اهلكوا بقبيح فعلهم ، فعمل هؤلاء اعمالهم و عتوا على ربّهم ،
أَنْ لَوْ نَشاءُ أَصَبْناهُمْ بِذُنُوبِهِمْ
اى اهلكناهم كما اهلكنا من قبلهم .
خلاصهء سخن اينست كه : أ و لم يبيّن لهم اهلاكنا اهلها ان لو نشاء أصبناهم .
ميگويد : باز ننمود ايشان را كه در زمين نشستهاند هلاك كردن ما پيشينيان « 1 » را ، كه اگر خواهيم اينان را هلاك كنيم چنان كه ايشان را كرديم . و خواندهاند در شواذّ : ا و لم نهد بنون ، و معنى آنست كه پيدا نكرديم و باز ننموديم اينان را كه درين شهرها نشستهاند ، باهلاكنا اوليهم ، بهلاك كردن ما پيشينان را « 2 » كه اگر خواهيم ايشان را بگيريم بگناهان ايشان .
هامش
( 1 ، 2 ) - ج : پيشينيان .