تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 684

مساهمون:

ص٦٨٤
كه ما اگر خواهيم
أَصَبْناهُمْ بِذُنُوبِهِمْ
ايشان را بگيريم بگناهان ايشان
وَ نَطْبَعُ عَلى قُلُوبِهِمْ
و مهر نهيم بر دلهاى ايشان
فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ
( 100 ) تا حق و پند نشنوند .
تِلْكَ الْقُرى
آن شهرها كه اهل آن هلاك كرديم
نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبائِها
بر تو ميخوانيم خبرها و قصّه‌هاى آن
وَ لَقَدْ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ
و بايشان آمد رسولان ما بايشان به پيغامهاى راست و معجزه‌هاى روشن
فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا
و بدان نبودند كه ايمان آرند
بِما كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ
به آنچه دروغ شمرده بودند پيش از آن
كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى قُلُوبِ الْكافِرِينَ
( 101 ) هم چنان بر مينهد اللَّه بر دلهاى كافران .
وَ ما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ
و بيشتر ايشان را عهدى نيافتيم
وَ إِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ
( 102 ) و نيافتيم بيشتر ايشان را مگر فاسقان و از طاعت بيرون آمدگان .
ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسى
پس از ايشان فرستاديم موسى را
بِآياتِنا
بسخنان خويش
إِلى فِرْعَوْنَ وَ مَلَائِهِ
بفرعون و كسان وى
فَظَلَمُوا بِها
منكر شدند آن را و ستم كردند
فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ
( 103 ) درنگر چون بود سرانجام كار مفسدان .
وَ قالَ مُوسى يا فِرْعَوْنُ
و موسى گفت اى فرعون !
إِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ
( 104 ) من فرستاده‌اىام از خداوند جهانيان .
حَقِيقٌ عَلى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ
سزاوارم من و استوار داشته كه نگويم بر اللَّه مگر راستى
قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ
آوردم بشما پيغامى راست و نشانى درست و معجزه‌اى پيدا از خداوند شما .
فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرائِيلَ
( 105 ) رها كن با من بنى اسرائيل را