تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 690

مساهمون:

ص٦٩٠
ذكرهم ،
مُوسى بِآياتِنا
يريد ما كان معه من المعجزات الواضحات و هى العصا و اليد البيضاء و غيرهما . و قيل :
بِآياتِنا
اى بديننا ،
إِلى فِرْعَوْنَ
و اسمه الوليد بن مصعب بن ريان ، و قيل : اسمه قابوس ،
وَ مَلَائِهِ
اكابر من قومه .
فَظَلَمُوا بِها
- اين « با » از بهر آنست كه اين ظلم بمعنى جحد است يعنى : فجحدوا بها ، چنان كه جايى ديگر گفت :
وَ آتَيْنا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِها
. جايى ديگر گفت :
بِآياتِنا يَظْلِمُونَ
اى : يجحدون ، و قيل : ظلموا انفسهم بتكذيبهم بها .
فَانْظُرْ
به عين قلبك
كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ
فسادهم ؟ و كيف فعلنا بهم من الاهلاك و الاستيصال ؟
وَ قالَ مُوسى يا فِرْعَوْنُ
- چون موسى بر فرعون در شد كه اللَّه او را فرستاده بود ، بوى گفت :
يا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ
من رسول خداوند جهانيانم به تو .
حَقِيقٌ عَلى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ
- اى انا حقيق جدير بأن لا اقول على اللَّه الا ما هو الحق ، و هو انّه واحد لا شريك له . و بر قراءت مدنى
حَقِيقٌ عَلى
مشدّد ، يعنى : حق واجب علىّ ان لا اقول . ميگويد : حقى است واجب بر من كه نگويم بر خدا مگر راستى .
قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ
و هى العصا و اليد البيضاء ،
فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرائِيلَ
اى اطلقهم و لا تستعبدهم و خلّهم يرجعوا معى الى الارض المقدّسة . وهب منبه گفت : فرعون موسى همان فرعون بود كه بروزگار يوسف خاسته بود . چون يوسف ( ع ) از دنيا بيرون شد و اسباط برسيدند و هيچ نماندند ، و نسل و نژاد ايشان بسيار شد ، فرعون بر ايشان مستولى گشت ، و ايشان را ببندگى و خوارى بر خدمت و بر كار خود داشت ، و بر ايشان خراج و جزيت نهاد ، و از آن روز باز كه يوسف در مصر شد و اين وليد مصعب در مصر فرعون بود ، تا آن روز كه موسى برسولى در مصر شد چهار صد سال بود ، و فرعون همان فرعون بود بر ايشان غالب گشته و قوت گرفته و دعوى خدايى كرده . چون موسى گفت : من رسول خداام به تو ، و بيّنت و معجزت دارم بدرستى نبوت