كردند باز گردند . اين هم چنان است كه آنجا گفت :
وَ لَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ
، و قيل :
ما كانوا ليؤمنوا بما كذّب به اوائلهم من الامم الخالية بل كذّب اوّلوهم . نظيره :
كَذلِكَ ما أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قالُوا ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ . أَ تَواصَوْا بِهِ
؟
و قيل :
جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ
اى المعجزات الّتى سألوهم ،
فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا
بعد ما رأوا العجائب
بِما كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ
رؤيتهم تلك العجائب . نظيره :
قَدْ سَأَلَها قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِها كافِرِينَ
. ثم قال : كذلك اى مثل ما طبع اللَّه على قلوب كفّار الامم الخالية المهلكين
يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى قُلُوبِ الْكافِرِينَ
الّذين كتب عليهم ان لا يؤمنوا ابدا من قومك .
وَ ما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ
يعنى الوفاء بالعهد الذى عاهدهم اللَّه يوم الميثاق . روز ميثاق كه ربّ العزّة بر فرزند آدم عهد گرفت ، و از ايشان پيمان ستد بر معرفت خويش ، ايشان اقرار دادند و عهد بستند كه بر وفق اقرار عمل كنند و طاعت دارند . پس چون به عمل رسيدند نقض عهد كردند ، و بوفاء عهد باز نيامدند ، و عمل نكردند ، ربّ العالمين از ايشان باز ميگويد كه :
وَ ما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ
بيشترين ايشان را وفادار نيافتيم .
و معنى عهد وصيّت است و فرمان ، و قيل : هو ما عهد اليهم فى الكتب ، و قيل :
مِنْ عَهْدٍ
، اى : من طاعة .
وَ إِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ
اى ما وجدنا اكثرهم الا فاسقين ، اى ناقضين للعهد .
اگر كسى گويد : چه معنى را اكثرهم گفت ؟ و معلوم است كه كافران همه فاسقاناند . جواب آنست كه هم چنان كه در ملّت اسلام كس بود كه عدل بود و كس كه فاسق ، در ملّت كفر همچنين هست كه عدل بود و هست كه فاسق و متهتك و مرتكب فواحش دين خويش . معنى آنست كه : اكثرهم مع كفره فاسق فى دينه غير لازم لشرائع دينه ، قليل الوفاء ، ناقض لعهده ، كاذب فى قوله . و فيه دلالة على انّ من الكفّار من يفى بوعده .
ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِمْ
- يعنى من بعد قوم شعيب و قوم لوط و غيرهم ممّن تقدّم