تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 680

مساهمون:

ص٦٨٠
اهلك مدين بالزلزلة ، و اصحاب الايكة بالحرّ ، و كان شعيب مبعوثا اليهما .
الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْباً كانُوا هُمُ الْخاسِرِينَ
الهالكين لا المؤمنين كما زعموا .
فَتَوَلَّى عَنْهُمْ
- اى اعرض عنهم شعيب بعد أن نزل بهم العذاب ، و قيل : حين رأى اوائل العذاب .
وَ قالَ يا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي
فى نزول العذاب ،
وَ نَصَحْتُ لَكُمْ
. ثم عزى نفسه عنهم ، و قال :
فَكَيْفَ آسى
اى احزن بعد النصيحة
عَلى قَوْمٍ كافِرِينَ
اذ عذّبوا . اين سخن بر سبيل انكار بيرون داد ، يقول : كيف يشتدّ حزنى عليهم ؟ ! اى لا احزن . ميگويد . چون غم خورم بر ايشان ؟ ! يعنى كه نخورم ، كه در ايشان جاى غم خوردن نيست ، و بر ايشان جز عذاب و غضب اللَّه نيست . قال ابو عبد اللَّه البجلى : كان ابو جاد و هوز و حطى و كلمون و سعفص و قرشت ملوك مدين ، و كان ملكهم فى زمن شعيب . كلمون ، فلمّا هلك قالت ابنته تبكيه :
كلمون هدّ ركنى هلكه وسط المحلة * سيد القوم اتاه الحتف نار تحت ظلة
جعلت نار عليهم دارهم كالمضمحلة

النوبة الثالثة

قوله تعالى :
وَ لُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَ تَأْتُونَ الْفاحِشَةَ
الاية - فاحشهء هر كس لايق روزگار و احوال وى است . بنگر كه مقام مرد در راه بردن كجاست ؟ فاحشهء وى به قدر بشريت وى هم از آنجاست . خلق عالم سه گروه بيش نه‌اند : عام‌اند و خاص‌اند و خاص الخاص‌اند . فاحشهء عام آنست كه زبان شريعت آن را بيان كرد و حدّ آن پديد كرد : امّا الجلد و امّا الرّجم ، و فاحشهء خاص به زبان كشف به چشم سر نگرستن است بملاذّ و شهوات دنيا ، و تنعم و زينت آن ديدن و به خود راه دادن ، اگر چه حلالست و از شبهت دور ، كه آفت حلال از نعيم دنيا