تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 679

مساهمون:

ص٦٧٩
عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنا
- اين جواب ايشان است كه گفتند :
لَنُخْرِجَنَّكَ يا شُعَيْبُ
اى : فوّضنا أمورنا اليه . پس شعيب چون از ايمان و از صلاح ايشان نوميد گشت ، رب العزة او را دستورى داد تا بر ايشان دعا كرد ، گفت :
رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَ بَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ
اى : اقض بيننا ، اى بيّن لنا مصيرنا و مصيرهم ،
وَ أَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ
اى الحاكمين ، اى : اظهر امرنا بانزال العذاب عليهم ، حتى ينفتح ما بيننا و بين قومنا و يظهر انا على الحق ، ففتح اللَّه بينهم فنجى المؤمنين و أهلك الكافرين .
وَ قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْباً
على دينه
إِنَّكُمْ إِذاً لَخاسِرُونَ
لعجزة جاهلون .
فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ
- اى العذاب . امر اللَّه الارض فتحركت بهم . جاى ديگر گفت :
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ
اى صيحة جبرئيل . جاى ديگر گفت :
فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ
. مفسران گفتند : چون اللَّه تعالى خواست كه ايشان را هلاك كند ، درى از درهاى دوزخ بر ايشان گشاد ، تا گرماى عظيم بر ايشان تافت ، چنان كه نفسهاى ايشان باز گرفت . در اندرونها گريختند ، و در آب شدند ، و هيچ سود نداشت ، و آن گرمى هوا و باد گرم ايشان را گرفته ، و قرار و آرام از ايشان برده ، تا رب العزة در آن صحرا پارهء ميغ برانگيخت ، آن را سايهء خنك بود ، و نسيم خوش ، و باد سرد ، ايشان همه در زير آن ميغ مجتمع شدند ، مردان و زنان و كودكان . پس رب العالمين از بالا آتش فرستاد ، و از زمين زلزله پديد آورد ، و جبرئيل بانگ بر ايشان زد . يك بار همه بسوختند ، و چون خاكستر گشتند . اينست كه رب العزة گفت :
فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ
يعنى فى قريتهم
جاثِمِينَ
يعنى امواتا خامدين .
الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْباً كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا
- اى كأن لم يقيموا فيها ، و لم يتنعموا ، و أصله من المغنى ، و المغانى هى المنازل . يقال غنينا به مكان كذا ، اى اقمنا به . قال بعضهم :