بعد الذلة . ذلك أن مدين بن ابراهيم تزوّج ريثا بنت لوط فولدت حتى كثر عدد اولادهما . و قيل : كنتم فقراء فأغناكم ، و قيل : كنتم عجزة فجعلكم ذوى مقدرة . نعمت خود در ياد ايشان داد ، و آن گه پند داد و نظر عبرت فرمود ، گفت :
وَ انْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ
فى الارض بالمعاصى مثل قوم نوح و عاد و ثمود و قوم لوط .
عاقبة نامى است سرانجام را ، و عقبى هم چنان ، اما آنجا كه گفت :
وَ الْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى
،
وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
يعنى و العاقبة المحمودة و العقبى المحمودة .
وَ إِنْ كانَ طائِفَةٌ مِنْكُمْ آمَنُوا بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ
من العذاب
وَ طائِفَةٌ لَمْ يُؤْمِنُوا
اى لم يصدقوا بالعذاب
فَاصْبِرُوا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنا
- ابن عباس گفت : و مقاتل بن حيان : اين خطاب با مؤمنان است ، و تسليت ايشان است ، ميگويد :
صبر كنيد بر دين خويش ، و بر اذى و رنج كافران ، تا آن گه كه اللَّه كار بر گزارد و حكم كند در عذاب فرستادن . مقاتل بن سليمان گفت : اين خطاب كافران است بر سبيل تهديد ، همى گويد : اى كافران صبر كنيد تا بينيد آنچه شما را در پيش است از عذاب و عقوبت ،
وَ هُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ
- لأنه لا يجوز عليه الحور و لا المحاباة فى الحكم .
قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ
- يعنى الذين استكبروا عن اللَّه و عن رسوله فلم يؤمنوا ،
لَنُخْرِجَنَّكَ يا شُعَيْبُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا
- اى ديننا الذى نحن عليه ، و تتركون دينكم . عظماء و رؤساء قوم شعيب گفتند ، ايشان كه از حق گردن كشى كردند « 1 » و بر خدا و رسول عصيان آوردند كه : از دو كار بيرون نيست اى شعيب ! يا ترا و مؤمنان كه با تواند از شهر بيرون كنيم ، يا بدين ما باز گرديد ، و به آن آئيد . شعيب گفت : ا تجبروننا على العود و ان كرهنا ؟ و هر چند كه ما دين شما نخواهيم ، و آن را كراهيت داريم ، ما را با جبار بر آن ميداريد و
هامش
( 1 ) - ج : گردن كشيدند .