تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 674

مساهمون:

ص٦٧٤
معناه يرتقبون اطهار النساء فيجامعوهن فيها . قال ابن عباس : عابوهم بما يتمدّح به .
فَأَنْجَيْناهُ وَ أَهْلَهُ
- اى من آمن به ،
إِلَّا امْرَأَتَهُ
و اسمها و اهلة ، فانها كانت تسرّ الكفر
كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ
اى من الباقين فى عذاب اللَّه . و قيل : من الغائبين عن النجاة .
وَ أَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً
- جاى ديگر ازين گشاده‌تر گفت :
أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ
. جاى ديگر آن را بيان كرد ، گفت :
وَ أَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ
. اين سنگ باران قومى را بود از ايشان كه از شارستان بيرون بودند ، بوقت عذاب سنگها بارانيدند بر ايشان ، كه در ديدار گل مينمود ، و در زخم سنگ ، و اندرون وى به آتش آگنده . اما شارشتان را و اهل آن در هوا بردند ، و در گردانيدند ، و در زمين كوفتند ، و آب سياه بر ايشان برآوردند ، و آن گه ايشان را در آتش كردند . و آن گه در آخر قصه گفت :
فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ
اى الكافرين . در نگر كه سرانجام كافران چه بود ؟ و بچه روز رسيدند ؟
وَ إِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً
- اى و أرسلنا الى مدين اخاهم شعيبا . يعنى : اهل مدين . ميگويند : مدين نام آن زمين است كه خانه و مسكن مدين بن ابراهيم الخليل بود ، بوى باز خوانند ، و گفته‌اند : نام قبيله است ، و ايشان اصحاب ايكه بودند . و گفته‌اند :
إِلى مَدْيَنَ
اى : و ارسلنا الى ولد مدين بن ابراهيم . قتاده گفت : شعيب را به دو قوم فرستادند : يك بار به مدين و يك بار به اصحاب ايكه ، و مدين ديگراند ، و اصحاب ايكه ديگر .
أَخاهُمْ شُعَيْباً
هو شعيب بن نويب بن مدين بن ابراهيم ، و قيل : ان نسبته فى التوراة شعيب بن حدى بن شجر بن لام بن يعقوب بن اسحاق ، و قيل هو شعيب بن ميكائيل ، كان يقال له خطيب الانبياء ، لحسن مراجعته قومه .
أَخاهُمْ شُعَيْباً
- عرب هر چيزى را كه منوط بود به چيزى ،
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 674 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )