شام رفتند بناحيت فلسطين ، و ايشان روز شنبه منتظر عذاب نشستند ، و دل بر مرگ و هلاك نهادند . پس روز يك شنبه بوقت چاشتگاه از آسمان صاعقه و صيحه آمد ، و از زمين زلزله و رجفه ، همى بيكبار از بيم و فزع به روى درافتادند مرده و كشته ، و چون خاكستر گشته . اينست كه رب العزة گفت :
فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ
اى الصيحة و الزلزلة ، و أصلها الحركة مع الصّوت ، و منه قوله تعالى و تقدس :
يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ
فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ
- اى فى ارضهم و بلدهم
جاثِمِينَ
اى ميّتين صرعى . ميگويند زنى بود در ميان ايشان مقعد نام وى ذريعه ، و كافر دل و سخت خصومت بود با صالح . آن ساعت كه عذاب معاينه ديد ، رب العزة او را درستى داد و پاى روان ، تا از ميان ايشان بيرون شد به وادى القرى سر حد ديار ثمود ، و مردمان را خبر كرد از آنچه ديد از هلاك ثمود . آن گه همان جاى بر ديدار مردم بر جاى بمرد ، و هلاك گشت . پس از هلاك ثمود ، صالح از شام به مكه بازگشت ، و كان يعبد اللَّه فيها حتى مات ، و قيل توفّى صالح و هو ابن ثمان و خمسين سنة ، و كان قد اقام فى قومه عشرين سنة .
فَتَوَلَّى عَنْهُمْ
- اى اعرض عنهم صالح حين كذبوه و عقروا الناقة ،
وَ قالَ يا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسالَةَ رَبِّي وَ نَصَحْتُ لَكُمْ
- و قيل اعرض بعد نزول العذاب بهم ، و قال هذا القول كما
خاطب النّبي قتلى بدر حين القوا فى القليب ، فجعل يناديهم بأسمائهم و اسماء آبائهم ، و يقول : هل وجدتم ما وعد ربكم حقا ؟ فانا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقّا » .
وَ نَصَحْتُ لَكُمْ
يعنى فيما بينكم و بين ربكم و حذّرتكم عذابه .
وَ لكِنْ لا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ
- اى لا تحبون من نصح لكم ، و دعاكم الى ما لكم فيه السلامة .
روى جابر بن عبد اللَّه ، قال : لما مرّ النبى ( ص ) بالحجر فى غزوة تبوك ، قال لاصحابه : لا يدخلن احد منكم القرية ، و لا تشربوا من مائهم ، و لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين ، الا ان تكونوا باكين ، ان يصيبكم مثل الذى اصابهم ،
و
روى ان النبى ( ص )