بودند كه خبر هلاك عاد بايشان رسيد ، و ايشان را گفتند : هر يكى خود را اختيارى كنيد ، و حاجتى خواهيد ، تا حرمت كعبه را اجابت يابيد . مرثد بن سعد گفت :
« اللهم ! أعطنى برا و صدقا . بار خدايا ! نيكى و راستى و پاكى خواهم . رب العالمين دعاء وى اجابت كرد ، و آنچه خواست بوى داد . قيل بن عنز را گفتند : تو چه خواهى ؟ و چه حاجت دارى ؟ گفت حاجت من آنست كه با من همان كنند كه با عاد كردند ، كه پس از ايشان مرا زندگانى به كار نيست ، و بىايشان مرا روزگار نيست ، در آن حال او را عذاب رسيد و هلاك شد . لقمان بن عاد را گفتند : تو چه خواهى ؟ گفت :
مرا عاد به كار نيست . من خويشتن را آمدهام ، و از بهر خود حاجت مىخواهم . مرا عمر درازى بايد عمر هفت كركس . قال : فعمّر عمر سبعة انسر ، فكان يأخذ الفرخ حين يخرج من بيضه ، حتى اذا مات اخذ غيره ، فلم يزل يفعل ذلك حتى اتى على السابع ، فكان كل نسر يعيش ثمانين سنة ، فلما لم يبق غير السابع قال ابن اخى لقمان يا عم ! ما بقى عمرك الا هذا النسر . فقال له : يا ابن اخى ! هذا لبد ، و لبد بلسانهم الدهر . فلما انقضى عمر لبد ، طارت النسور غداة من رأس الجبل ، و لم ينهض لبد فيها ، و كانت نسور لقمان لا تغيب عنه ، انما هى بعينه . فلما لم ير لقمان لبد نهض مع النسور ، و قام الى الجبل ، لينظر ما فعل لبد . فوجد لقمان فى نفسه وهنا لم يكن يجده قبل ذلك . فلما انتهى الى الجبل ناداه : انهض يا لبد ! فذهب لينهض ، فلم يستطع ، فسقط و مات ، و مات لقمان معه ، و فيه جرى المثل : اتى امد على لبد .
وهب گفت : پس از آنكه رب العزة عاد را هلاك كرده بود ، هود پيغامبر از آنجا به مكه شد با جماعتى مؤمنان كه بوى ايمان آورده بودند ، و به مكه همى بودند ، تا از دنيا بيرون شدند . اينست كه رب العالمين گفت :
فَأَنْجَيْناهُ وَ الَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا
يعنى حين نزل العذاب ،
وَ قَطَعْنا دابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا
اى استأصلناهم ، و أهلكناهم