تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 633

مساهمون:

ص٦٣٣
و فوق عرش آنست كه مصطفى ( ص ) گفت : « لما خلق اللَّه الخلق كتب فى كتابه فهو عنده فوق العرش : أن رحمتى سبقت غضبى » ، و تحت عرش آنست كه بو ذر گفت : سألت النبى ( ص ) عن قوله :
وَ الشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها
، قال : « مستقرها تحت العرش » و ساق عرش آنست كه مصطفى ( ص ) گفت ابى كعب را : « ليهنّئك العلم ابا المنذر ! انّ لها يعنى لآية الكرسى لسانا و شفتين تقدس الملك عند ساق العرش » . و روى عن على ( ع ) قال : « اول من يكسا يوم القيامة ابراهيم قبطيتين ، و النبى ( ص ) ، حلة حبرة ، و هو عن يمين العرش » . و قال ابن عباس : العرش لا يقدّر قدره احد .
يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ
يعنى : يغشى ظلمة الليل ضوء النهار . اين هم چنان است كه گفت :
« يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ »
.
يَطْلُبُهُ حَثِيثاً
اى سريعا . اين مثلى است ، يعنى در بر يكديگر ميروند چون شتابندهء در پى گريزنده ، و آخر يكديگر را درمىيابند ، دريافتن ديدار ، نه دريافتن آميغ . يغشى مشدد قراءت حمزه و كسايى است و بو بكر از عاصم .
وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ وَ النُّجُومَ مُسَخَّراتٍ
- يعنى : و خلق الشمس و القمر و النجوم . و مسخرات نصب است بر حال بر قراءت شامى . بر حثيثا عمل خلق تمام كرد ، آن گه بر سبيل ابتدا گفت :
وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ وَ النُّجُومَ
هر سه بر رفع‌اند ، و مسخرات رفع است بر خبر ، و معنى مسخرات اى : مذلّلات جاريات مجاريهن . و قيل : مسخرات للخلق ، كقوله :
وَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ
.
بِأَمْرِهِ
- اى كل ذلك كان بأمره ، اى : بارادته . و گفته‌اند : امر آنست كه آن را گفت : كونى مسخرة ، فتسخرت بأمره . و گفته‌اند كه : آفتاب و ماه و ستارگان در گردونى بسته است ، و فريشتگان آن را در فلك ميكشند . و گفته‌اند : برون ازين سيارات معروف هفتگانه بعضى ازين ستارگان روان‌اند ، و آفرينش آن مصالح بندگان راست ، كه حقيقت و علم آن بنزديك