تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 636

مساهمون:

ص٦٣٦
قال الضحاك يقول : لا تغوّروا الماء المعين ، و لا تقطعوا شجرة مثمرة ضرارا ، و لا تفسدوا طريقا معلوما ، و لا تفرضوا الدّرهم و الدينار بالمفراض و لا تكسروه . و قال عطية : لا تعصوا فى الارض فيمسك اللَّه المطر ، و يهلك الحرث لمعاصيكم .
وَ ادْعُوهُ خَوْفاً وَ طَمَعاً
- اى خوفا من عقابه و طمعا فى ثوابه ، و قيل : خوفا من الرّد عدلا ، و طمعا فى الاجابة فضلا . و نصبهما على الحال او على المفعول له ، و نظيره قوله :
« وَ يَدْعُونَنا رَغَباً وَ رَهَباً »
.
إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ
- يعنى : ثواب اللَّه ، و قيل : هى المطر .
قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ
يعنى : الذين يدعونه خوفا و طمعا . در قريب تأنيث نيست ، از بهر آنكه آن قرب مكان است نه قرب نسب . قال ابو عمرو بن العلاء : القريب فى اللغة على ضربين : قريب قرب ، و قريب قرابة . تقول العرب : هذه المرأة قريبة منك اذا كانت بمعنى المسافة و المكان .
وَ هُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً
- درين حرف چهار قراءت است : بضم باء و اسكان شين قراءت عاصم است ، يعنى : انها تبشر بالمطر . يدل عليه قوله :
« وَ مِنْ آياتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ »
، و بنون مضمومه و ضم شين قراءت ابن كثير و نافع و ابو عمرو است ، و بنون مضمومه و اسكان شين قراءت ابن عامر ، و بفتح نون و اسكان شين قراءت حمزه و كسايى و معنى آنست كه : لها نشر ، اى رائحة طيبة ، يعنى آن بادها نرم است ، و آن را بوى خوش است ، در هوا فرو گشاده ، و در پيش باران داشته . و روا باشد كه نشر از انتشار بود ، يعنى آن بادهاى متفرق كه از هر سويى درآيد ، و ميغ فراهم آرد ، تا از آن باران آيد ، كقوله :
وَ النَّاشِراتِ نَشْراً
. عن ابى بكر بن عياش قال : لا تقطر من السماء قطرة حتى تعمل فيها اربع رياح ، فالصبا تهيج السحاب ، و الشمال تجمعه ، و الجنوب تدرّه ، و الدبور تفرقه .
حَتَّى إِذا أَقَلَّتْ
الرياح
سَحاباً
اى رفعته . يقال : اقلّ الشيء ، اذا رفعه ،