تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 632

مساهمون:

ص٦٣٢
و بالاى هفت آسمان است ، و در آن خبرهاى درست است در صحاح آورده ، و ائمهء دين آن را پذيرفته ، و بر ظاهر برفته ، و گردن نهاده ، و زبان و دل از معنى آن خاموش داشته ، و از دريافت چگونگى آن نوميد نشده ، كه خود را فرا دريافت آن بتكلف راه نيست ، و جز اذعان و تسليم روى نيست . روى جبير بن محمد بن جبير بن مطعم عن ابيه عن جده ، قال : جاء اعرابى الى النبى ( ص ) ، فقال : يا رسول اللَّه جهدت الانفس ، و جاع العيال ، و هلكت الاموال ، فاستسق لنا ربك ، فانّا نستشفع باللّه عليك ، و نستشفع بك على اللَّه . فقال النبى ( ص ) : « سبحان اللَّه سبحان اللَّه » ! فما زال يسبح حتى عرف ذلك فى وجوه اصحابه ، ثم قال : « ويحك ا تدرى اللَّه ان شأنه اعظم من ذلك انه لا يستشفع به على احد من خلقه ، انّه لفوق سماواته على عرشه ، و أن سماواته على ارضيه كهكذا مثل القبة و أنّه ليئطّ به اطيط الرجل بالراكب » ، و قال ( ص ) : « ان فى الجنة مائة درجة اعدّ اللَّه للمجاهدين فى سبيله . بين كل درجتين كما بين السماء و الارض ، فاذا سألتم اللَّه فسئلوه الفردوس ، فانه وسط الجنة و اعلى الجنة ، و فوقه عرش الرحمن و منه تفجر انهار الجنة » . اين دو خبر دليل‌اند كه عرش بالاى هفت آسمان است ، و بالاى بهشت است و آن را حاملان است . مصطفى ( ص ) گفت : « ان اللَّه اذا قضى امرا سبّحت حملة العرش ، ثم سبّح اهل السماء الذين يلونهم ، ثم سبّح اهل السماء الذين يلونهم حتى يبلغ التسبيح اهل السماء الدنيا ، ثم يقول الذين يلون حملة العرش : ما ذا قال ربكم ؟ قال : فيستخبر اهل السماوات بعضهم بعضا ، حتى يبلغ الخبر اهل سماء الدنيا ، فتخطف الجن ، فتلقونه الى اوليائهم ، و يرمون بالشهاب ، فما جاءوا به على وجهه فهو الحق و لكنهم يقرفون فيه و يريدون » . و قال ( ص ) : « اذن لى ان احدّث عن ملك من الملائكة من حملة العرش انّ ما بين شحمة اذنه الى عاتقه مسيرة سبع مائة سنة » ، او قال : سبعين سنة خفقان الطير .