قتاده گفت : چون از قدرت و عظمت و جلال خود خبر داد ، خلق را در آموخت كه او را چون خوانند ، گفت :
ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَ خُفْيَةً
- اى تذللا علانية . يقول : اذا دعوتموه فتذلّلوا له . ميگويد : چون او را خوانيد خود را بيفكنيد ، و بزارى او را خوانيد بآشكارا و نهان . و خفية بكسر خا قراءت بو بكر است از عاصم ، اى : سرا و سكونا ، و منصوب است بر حال يا بر مفعول له .
إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ
- گفتهاند : اعتداء در دعا آنست كه خود را در درجهء انبياء و مرسلين خواهد ، و گفتهاند : آنست كه بر مؤمنان دعاء بد كند : اللهم العنه ، اللهم اهلكه ، اللهم أخره ، و گفتهاند : بر داشتن آواز بلند است در دعاء ، و فى ذلك ما
روى ابو موسى الاشعرى ، قال : كان النبى ( ص ) فى غزاة ، فأشرفوا على واد ، فجعل الناس يكبّرون ، و يهلّلون ، و يرفعون اصواتهم ، فقال ( ص ) : « ايها النّاس اربعوا على انفسكم ، انكم لا تدعون اصم و لا غائبا ، انكم تدعون سميعا قريبا ، انه معكم » .
و قيل : هو السجع فى الدعاء ، و
قال رسول اللَّه ( ص ) : « يكون فى آخر الزمان اقوام يعتدون فى الدعاء و الطهور » .
وَ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ
- بالشرك و المعاصى و سفك الدماء ،
بَعْدَ إِصْلاحِها
ببعث الرسل و بيان الشرائع و منع النّاس عن المعصية و الظلم . لو لا الأنبياء و الشرائع لأكل الناس بعضهم بعضا ، و كل ارض قبل ان يبعث اليها نبى فاسدة ، حتى تبعث الرسل اليها ، فتصلح الارض بالطاعة . ميگويد : در زمين همه تباهى و ناراستى و ناشايست بود ، تا رب العزة پيغامبران را فرستاد ، و خلق را از شرك و معاصى و ظلم باز داشتند ، و بر اسلام و طاعت و صلاح داشتند . رب العزة ميگويد : پس از آنكه بفرستادن پيغامبران آن فسادها بصلاح باز آوريم ، ديگر باره تباهكارى مكنيد ، و به بد مردى در زمين مرويد ؟