تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 630

مساهمون:

ص٦٣٠
و الرمال و الآكام و ما بينهما فى يومين آخرين ، فذلك قوله :
وَ الْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها
. بشش روز گفت ، و اگر خواستى بيك لحظه بيافريدى ، لكن مراد به آن تعليم بندگان است برفق و تثبت در كارها . قال سعيد بن جبير : قدر اللَّه تعالى خلق السماوات و الارض فى لمحة او لحظة ، و انما خلقهن فى ستة ايام تعليما لخلقه الرفق و التثبت فى الامور ، قال : و علّمنا بالستة الحساب الذى لا سبيل الى معرفة شيء من امر الدنيا و الدين الا به ، كما قال :
« لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَ الْحِسابَ »
. ثم ان اصل جميع الحساب من ستة ، و منها يتفرع سائر العدد بالغا ما بلغ . و قيل : خلق هذه الاشياء فكان خلقه سبحانه لشيء منها فى كل يوم من الايام الستة كلمح بالبصر ، و فى بعض التفاسير انه جل جلاله قال للسماوات و الارض : كونى فى ستة ايام ، فكانت فى المدة التي امرها ان تكون فيها .
ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ
- وجدت فى تفسير ابى بكر النقاش ، يروى : ان اللَّه عز و جل كان عرشه على الماء قبل ان يخلق شيئا غير ما خلق قبل الماء ، فلما اراد ان يخلق السماء اخرج من الماء دخانا ، فارتفع فوق الماء فسما عليه ، فسمّاه سماء ، ثم ايبس الماء فجعله ارضا واحدة ، ثم فتقها فجعلها سبع ارضين فى يومين فى الاحد و الاثنين ، فخلق الارض على حوت ، و خلق الجبال فيها و اقوات اهلها و شجرها و ما ينبغى لها فى يومين يوم الثلاثاء و الاربعاء . ثم استوى الى السماء و هى دخان فجعلها سبع سماوات فى يومين يوم الخميس و الجمعة . و انما سمّى يوم الجمعة لانه جمع فيه خلق السماوات و الارض . فلمّا فرغ من خلق ما احب استوى على العرش ، فذلك قوله :
خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ
.
ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ
- استواء در لغت عرب كه بر پى آن على آيد استقرار است ، چنان كه اللَّه گفت :
إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ
، و
اسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ
،
لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ
،
فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَ مَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ
. و بيشتر در جلوس
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 630 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )