تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 634

مساهمون:

ص٦٣٤
اللَّه است ، و بعضى ثوابت‌اند كه آفرينش آن راهنمونى خلق راست در بر و بحر ، چنان كه گفت :
وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ
. و بعضى آنست كه آفرينش آن زينت آسمان راست ، چنان كه گفت :
زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ
،
وَ زَيَّنَّاها لِلنَّاظِرِينَ
. و بعضى شهب‌اند كه آفرينش آن رجم شياطين راست ، چنان كه گفت :
وَ جَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ
، و بر جمله اللَّه داند غايت مصالح بندگان كه در آن بسته ، و تدبير كار عالم كه در آن نهاده :
ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ
.
أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ
- خلق و امر از هم جدا كرد تا معلوم شود كه امر خلق ( 1 ) نيست . امر ديگر است و خلق ديگر ، و رب العزة قرآن را امر گفت :
ذلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ
و هو القرآن . پس به آنچه گفت :
أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ
، دلالت روشن است كه قرآن مخلوق نيست . سفيان بن عيينه گفت درين آيت : ما يقول هذه الدويبة ، يعنى بشر المريسى ، فكلامه بالخلق فى القرآن ؟ او ما يقرأ :
أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ
؟ فالخلق غير الامر ، و الامر ، و الامر غير الخلق . ميگويد : آگاه شيد ( 2 ) و بدانيد كه خداى را است جهان و جهانيان و آفريدگان همگان ، و وى را فرمان بر بندگان روان ، چنان كه خواهد بايشان فرمان دهد ، نه كس او را منازع ، نه ديگرى بر وى غالب . قال رسول اللَّه ( ص ) : « من لم يحمد اللَّه على عمل صالح ، و حمد نفسه قلّ شكره ، و حبط عمله ، و من زعم أن اللَّه جعل للعباد من الامر شيئا فقد كفر بما انزل اللَّه على أنبيائه ، لقوله :
أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ
.
تَبارَكَ اللَّهُ
- اى تعظم و ارتفع على كل شىء ، و تعالى بالوحدانية ، و عظم بدوام البقاء . و العالمون ، الخلق اجمعون . و قيل : معناه أن ذكر رب العالمين بركة عليكم و على من ذكره منكم .
هامش
1 - ج : مخلوق . 2 - ج : شويد .