تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 623

مساهمون:

ص٦٢٣
تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ
. اين همه بمعنى تعبير است . وجه چهارم تأويل بمعنى تحقيق است ، چنان كه گفت :
هذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ مِنْ قَبْلُ
يعنى تحقيق رؤياى . وجه پنجم تاويل بمعنى الوان است ، چنان كه گفت :
لا يَأْتِيكُما طَعامٌ تُرْزَقانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُما بِتَأْوِيلِهِ
يعنى بألوانه ، اى الوان الطعام قبل ان يأتيكم الطعام .
يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ
- يعنى غفلوا عنه و تركوا التأهّب له و الايمان به من قبل اتيانه ،
قَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ
بالصدق و البيان ، اقروا حين لا ينفعهم الايمان .
فَهَلْ لَنا
من الملائكة و النبيين و غيرهم
مِنْ شُفَعاءَ فَيَشْفَعُوا لَنا
؟ هل ايدر « 1 » بمعنى استفهام است ، چنان كه در سورة الروم گفت :
هَلْ لَكُمْ مِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ مِنْ شُرَكاءَ
؟ و در يونس گفت :
هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ
؟ اما آنجا كه گفت :
هَلْ أَدُلُّكَ عَلى شَجَرَةِ الْخُلْدِ
،
هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ
،
هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ
،
هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا
، اين همه تنبيه است بمعنى « الا » .
فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ فَيَشْفَعُوا لَنا أَوْ نُرَدُّ
- الى الدنيا
فَنَعْمَلَ
من الخير
غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ
من الشرك و التكذيب . طلب شفيع كنند يا خواهند كه ايشان را وادنيا « 2 » فرستند تا ايمان آرند ، و نيكيها كنند . ربّ العالمين جاى دگر گفت :
وَ لَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ
اگرشان وادنيا فرستند هم بكفر و شرك خويش باز گردند .
قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ
- اى نقصوا انفسهم حظّها من طاعة اللَّه فصاروا الى النار ،
وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ
- اى : لم ينفعهم عبادتهم الاصنام .
هامش
( 1 ) - ج : اينجا . ( 2 ) - ج : با دنيا .