هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ
- اين « ها » با كتاب شود يعنى : الى ما يؤل اليه مراد اللَّه عزّ و جلّ فى تفصيل هذا الكتاب و تنزيله . ميگويد : چشم نميدارند اين كافران درين باز نشستن از ايمان و تصديق مگر پيدا شدن حقيقت آنكه مراد اللَّه بفرستادن اين كتاب است ، يعنى به پا شدن رستاخيز ، و وقوع شأن آن ، و شمار با خلق ، و پاداش دادن ايشان .
يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ
- مقاتل گفت ، در كتاب نظائر كه : تأويل در قرآن بر پنج وجه تفسير كنند :
يكى بمعنى عاقبت ، چنان كه درين آيت گفت :
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ ، يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ
- يعنى يوم القيمة يأتى عاقبة ما وعد اللَّه عزّ و جلّ فى القرآن على السنة الرسل ، انه كائن من الخير و الشر . همانست كه در يونس گفت :
بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ
يعنى و لمّا يأتهم عاقبة ما وعد اللَّه عزّ و جلّ فى القرآن انه كائن فى الآخرة من الوعيد .
وجه دوم تأويل است بمعنى منتهى كميت ملك امت محمد ( ص ) ، چنان كه در سورة آل عمران گفت :
ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَ ابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ
، و ذلك ان اليهود ارادوا ان يعلموا من قبل حساب الجمل كم يملك محمد و أمته ، ثم ينقضى ملكه و يرجع الى اليهود ، فقال اللَّه تعالى :
وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ
اى ما يعلم منتهى كم يملك محمد ( ص ) و امته الا اللَّه ، اى لا يعلم ذلك الا اللَّه انهم يملكون الى يوم القيامة و لا يرجع الملك الى اليهود ابدا .
وجه سوم تأويل است بمعنى تعبير رؤيا ، چنان كه گفت :
وَ كَذلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَ يُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ
، و هم در سورة يوسف گفت :
مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَ لِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ
يعنى تعبير الرؤيا ،
نَبِّئْنا بِتَأْوِيلِهِ
،
وَ عَلَّمْتَنِي مِنْ