تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 621

مساهمون:

ص٦٢١
يَوْمُ الْفَصْلِ
،
إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كانَ مِيقاتاً
. اين همه از يك باب است ، يعنى بيان بين الخلائق بالقضاء ، فريق فى الجنة و فريق فى السعير .
وَ لَقَدْ جِئْناهُمْ بِكِتابٍ فَصَّلْناهُ عَلى عِلْمٍ
- ابن محيصن فضلناه بضاد معجم خواند . ميگويد : اين نامه را يعنى قرآن افزونى داديم در شرف ، و افزونى شرف قرآن بر ديگر كتابهاى منزل باختصار است و بتأخير و بحفظ از تبديل و تحريف . اما اختصار آنست كه كتب ديگر با طول عظيم است ، و قرآن جوامع الكلم است ، و اما تأخير آنست كه قرآن بر همهء كتب قاضى است بنسخ و احكام ، و اما حفظ از تبديل و تحريف آنست كه گفت :
وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ
، و در كتب پيشين تبديل و تحريف كردند ، چنان كه گفت :
فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا
،
يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ
. آن گه گفت :
عَلى عِلْمٍ
اى بعلم منا ، يقول : فصّلناه و نحن عالمون بتفصيله ، و قيل : على علم فى الكتاب ، يعنى ما اودع من العلوم و بيان الاحكام .
هُدىً
اى هاديا من الضلالة
وَ رَحْمَةً
اى ذا رحمة من العذاب ،
لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
اى لقوم اريد به هدايتهم و ايمانهم . پس بصفت جاحدان باز گشت و تخويف ايشان ، و ايشان كفّار زمان مصطفىاند ، گفت :
هَلْ يَنْظُرُونَ
- عرب هل در جاى نفى نهد گاه گاه ، و اين از آن است . و هر جاى كه پس آن
يَنْظُرُونَ
است ، معنى ما ينظرون است ، و اين ينظرون بمنى ينتظرون است ، همچون
« فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ »
،
« فَناظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ »
و انشدوا :
و ان يك صدر هذا اليوم ولّى * فان غدا لناظره قريب .
إِلَّا تَأْوِيلَهُ
- تأويل نامى است حقيقت چيزى را ، و مراد بلفظ تأويل مأوّل است همچون تنزيل بمعنى منزل . مصدر است اسم ساخته همچون
« فالِقُ الْإِصْباحِ »
.