الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لا يَنالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ
، و قيل :
أَ هؤُلاءِ
من كلام الملائكة .
يعنى فريشتگان گويند اهل آتش را كه : ايناناند يعنى اصحاب اعراف كه شما سوگند خورديد كه در بهشت نشوند . آن گه اين فريشتگان روى باصحاب اعراف كنند ، گويند :
ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَ لا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ
.
و در اصحاب اعراف سخن فراوان گفتهاند كه ايشان كهاند ؟ قومى گفتند :
پيغامبراناند و اهل معرفت ، ايشان را بر زبر بهشتيان برند ، تا بر هر دو گروه مشرف باشند .
قومى گفتند : فقها و علماء اسلاماند ، كه زندگانى بعلم و عمل بسر آوردند ، و در راه سنت و طريق حق راست رفتند . در دنيا برتر از خلق بودند بمنزلت ، و در عقبى برتر باشند برتبت و درجة . و قيل : هم قوم استوت حسناتهم و سيّآتهم . در ديوان ايشان نيكى و بدى برابر آيد ، تا از اهل بهشت فروتر آمدند و از اهل آتش برتر .
روى ان النبى ( ص ) قال : « هم قوم خرجوا الى الجهاد فى سبيل اللَّه ، و هم عصاة لآبائهم ، فقتلوا ، فأعتقهم اللَّه من النار ، لانهم قتلوا فى سبيله ، و حبسوا عن الجنة بمعصية آبائهم » .
و قيل : هم قوم رضى عنهم آباؤهم دون امهاتهم ، او امهاتهم دون آبائهم . و قيل :
هم اولاد الزنا ، و قيل : هم الذين كانوا فى الفترة و لم يبدلوا دينهم ، و قيل : هم اولاد المشركين .
و
روى أن النبى ( ص ) قال : « انهم آخر اهل الجنة دخولا » ،
و قال مقاتل : اصحاب الاعراف من امة محمّد ( ص ) خاصة ، فحبسوا من اجل ذنوبهم ، ثم أدخلوا بعد ذلك الجنة بشفاعة محمّد ( ص ) . قال سالم مولى ابى حذيفة : وددت أنى بمنزلة اصحاب الاعراف .
وَ نادى أَصْحابُ النَّارِ أَصْحابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنا
- اى صبّوا علينا من الماء مقدار ما يبرد ابداننا ، و يزيل عطشنا .
أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ
من الطعام . اين آن گه باشد كه رب العزة حجاب ميان دوزخيان و بهشتيان بردارد ، تا دوزخيان ناز و نعيم بهشتيان بينند ، و از ايشان طعام و شراب خواهند . اين دليل است كه ايشان در آن