تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 616

مساهمون:

ص٦١٦
و در خبر است از رسول خدا ( ص ) كه هيچ بهشتى در بهشت نرود ، تا آن گه كه پيشتر دوزخ با وى نمايند تا آن را بيند و گويد :
ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ
، و هيچ دوزخى در دوزخ نرود ، تا پيشتر بهشت با وى نمايند تا بيند و گويد :
لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ
، تا شادى آن بيش بود و حسرت اين بيش .
لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ
- اى بأن هذا اليوم حق فصدّقناهم ، اين سخن بر در بهشت گويند ، چنان كه ايشان را ديدار در بهشت افتد ، و تا درين سخن باشند و درين ثنا
نُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ
خزنهء بهشت ايشان را استقبال كنند ، و گويند : اينك آن بهشت كه شما را در دنيا وعده داده بودند .
أُورِثْتُمُوها
اورثتم منازل اهل النّار فيها لو عملوا بطاعة اللَّه
بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
توحّدون اللَّه و تطيعونه . روى ابو سعيد الخدرى ، قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « يخلص المؤمنون من النّار ، فيحسبون على قنطرة بين الجنة و النّار ، فيقتصّ لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم فى الدنيا ، حتى اذا هذّبوا و نقّوا اذن لهم فى دخول الجنة ، فو الذى نفس محمد بيده لأحدهم اهدى الى منزله فى الجنة منه بمنزله كان فى الدّنيا » ، و قال ( ص ) : « ما من احد الا و له منزل فى الجنّة و منزل فى النّار ، فأما الكافر فيرث المؤمن منزله من النّار ، و المؤمن يرث الكافر منزله من الجنّة » .
وَ نادى
يعنى : و ينادى ، لأن كل ما اخبر اللَّه انه يكون فماضيه و مستقبله و دائمه واحد . روز رستاخيز روز تنادى است ، چون بهشتيان در بهشت و دوزخيان در دوزخ آرام گيرند ، و اصحاب اعراف بر اعراف ، هر قومى ديگر را مىباز خوانند و از آنچه در ابتداء سخن ميگويند ، و دوزخيان درين حال كرى و گنگى و نابينايى كه در آن آيت گفت :
وَ نَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ عُمْياً وَ بُكْماً وَ صُمًّا
، در ايشان آن نماند ، و سخن توانند ، و شنوند ، و آواز دهند اهل بهشت اهل دوزخ را :
أَنْ قَدْ وَجَدْنا