لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَ مِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ
. ثم قال :
وَ كَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ
الذين اشركوا باللّه نجزيهم جهنم و ما فيها من العذاب .
قال رسول اللَّه ( ص ) : « ناركم جزء من سبعين جزءا من نار جهنم » . قيل : يا رسول اللَّه ! ان كانت لكافية ، قال : « فضّلت عليها بتسعة و ستين جزء كلّهن مثل حرّها » ،
و
قال ( ص ) : « اشتكت النار الى ربها ، فقالت : رب اكل بعضى بعضا ، فأذن لها بنفسين : نفس فى الشتاء ، و نفس فى الصيف ، اشدّ ما تجدون من الحر ، و أشد ما تجدون من الزمهرير » .
و در اخبار معراج است كه مصطفى ( ص ) مالك را ديد خازن دوزخ ، ترشروى و خشمگين ، از خشم روى درهم كشيده . كس نماند در آسمان از فريشتگان كه نه آن شب شادى نمود ، و تازه روى و خندان به مصطفى ( ص ) نگريست مگر مالك و خزنهء دوزخ كه در ايشان همه خشم ديد و ترشى و ناخوشى . جبرئيل گفت : اى محمّد ! عجب مدار كه رب العالمين در ايشان خود شادى و تازه رويى و خنده نيافريد ، آن گه رسول ( ص ) گفت :
« يا مالك ! صف لى جهنم » .
مرا صفت كن كه دوزخ چون است ؟ گفت :
يا محمّد ! و الذى بعثك بالحق لو أن حلقة من السلسلة التي ذكر اللَّه وضعت على جبال الدنيا لذابت حتى تبلغ تخوم الارضين السّفلى . يا محمد ! ان فى جهنم واديا تستعيذ باللّه جهنم منه فى كل يوم سبعين مرة ، و ان فى الوادى بئرا تستعيذ باللّه ذلك الوادى و جهنم سبعين مرة منها ، و ان فى البئر جبا تستعيذ باللّه تلك البئر و ذلك الوادى و جهنم منه سبعين مرة ، و ان فى ذلك الجبّ حية يستعيذ باللّه ذلك الجب و تلك البئر و ذلك الوادى و جهنم فى كل يوم سبعين مرة منها ، اعدها اللَّه للفسقة من حملة القرآن من امتك .
النوبة الثالثة
قوله تعالى :
قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ
- الاية - خداوند زمين و آسمان ، كردگار جهان و جهانيان ، بخشنده و بخشاينده و مهربان بر بندگان ، جلّ جلاله ، و تقدست