را و صابى صابى را . و پس روان پيش روان را ، گويند : لعنكم اللَّه انتم غررتمونا و القيتمونا هذا الملقى .
حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا
اى تداركوا و تلاحقوا و اجتمعوا جميعا فى النّار ،
قالَتْ أُخْراهُمْ
- مقاتل گفت : اخريهم دخولا ، و هم الاتباع
لِأُولاهُمْ
و هم القادة . ابن عباس گفت : اخريهم ، يعنى آخر الامم ، لاوليهم يعنى اول الامم . سدى گفت : اخريهم يعنى الذين كانوا فى آخر الزمان ، لا وليهم يعنى الّذين شرعوا لهم ذلك الدّين ، اين لام لام نسب است ، مىگويد : پسينان پيشينان را گويند فرا خداوند عزّ و جل : ربّنا هؤلاء اضلونا ، زيّنوه لنا و سنّوا الضلالة ، و اقتدينا بهم .
فَآتِهِمْ عَذاباً ضِعْفاً مِنَ النَّارِ
- اى عذابا ذا زيادة مثله عليه . قال ابن عباس : زيادة حيّات و أفاع .
و قيل : معناه اضعف عليهم العذاب بأشد مما تعذبنا به ، قال اللَّه تعالى :
لِكُلٍّ ضِعْفٌ
للتابع و المتبوع عذاب مضعّف ، للمتبوع بكفره و اغوائه ، و للتابع بكفره و تقليده و الاقتداء به ، اى : كفيتم ما تسألون . و لكن لا يعلمون - بيا قرأت ابو بكر است از عاصم ، حمل بر لفظ است نه بر معنى ، زيرا كه كل اسمى است ظاهر غيبت را موضوع .
مراد آنست كه : لا يعلم كل فريق مقدار عذاب الفريق الآخر . باقى تعلمون بتاء خوانند بر خطاب ، و معنى آنست كه : لكلّكم ضعف من العذاب ، و الخطاب للتابعين و المتبوعين ، و هم المضلّون ، اى : و لكن لا تعلمون ما لكل من العذاب .
وَ قالَتْ أُولاهُمْ لِأُخْراهُمْ فَما كانَ لَكُمْ عَلَيْنا مِنْ فَضْلٍ
- لانّكم كفرتم كما كفرنا ، فنحن و أنتم فى الكفر سواء .
فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ
- اى فذوقوا بكسبكم و كفركم ، و لا تحيلوا الذنب على غيركم .
إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا
- يعنى القرآن ،
وَ اسْتَكْبَرُوا عَنْها
اى عن الايمان بها ،
لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ
- اين گشاد در آسمان درين موضع آنست كه : هيچ آدمى نيست مگر او را در آسمان دو در است : يكى كردار وى برند به آن ، و ديگر روزى وى