فرستند از آن ، و اگر مرد كافر است ، آن يك در كردار خود بسته است ، كه كردار وى به آسمان نبرند ، و چون مرگ آمد آن در روزى دربندند ، هر دو در بر كافر بسته بماند .
و قيل :
لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ
اى ابواب الجنة ، لان الجنة فى السماء ، و لهذا قال :
وَ لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ
. و قيل : لا تفتح لهم ابواب السماء يعنى لارواحهم و اعمالهم ، لانها خبيثة ، فلا يصعد بها بل يهوى بها الى سجّين تحت الارضين .
و فى ذلك
روى ابو هريرة عن رسول اللَّه ( ص ) ، قال : « ان الميّت تحضره الملائكة ، فاذا كان الرجل الصالح ، قالوا اخرجى ايتها النفس المطمئنة الطيبه التي كانت فى الجسد الطيب . اخرجى حميدا و أبشرى بروح من اللَّه و ريحان ، و رب غير غضبان ، فيقولون ذلك حتى يعرج بها الى السماء ، فيستفتح لها ، فيقال : من هذا ؟ فيقولون : فلان .
فيقال مرحبا بالنفس المطمئنّة الطيبة التي كانت فى الجسد الطيب . ادخلى حميدا و أبشرى بروح و ريحان ، و رب غير غضبان . فيقال لها ذلك حتى يسرى بها الى السماء السابعة ، و اذا كان الرجل السوء قالوا : اخرجى ايتها النفس الخبيثة التي كانت فى الجسد الخبيث .
اخرجى ذميما و أبشرى بحميم و غساق ، و آخر من شكله ازواج . فيقولون ذلك حتى يخرج « 1 » ثم يعرج بها الى السماء فيستفتح لها ، فيقال : من هذا ؟ فيقولون : فلان . فيقال :
لا مرحبا بالنفس الخبيثة كانت فى الجسد الخبيث . ارجعى ذميما ، فانه لا تفتح لك ابواب السماء ، فترسل بين السماء و الارض ، فتصير الى القبر .
و
فى أخبار المعراج انه قال صلى اللَّه عليه و سلم : « ثم انتهى بى الى السماء الدنيا ، و اذا انا برجل كهيئته يوم خلقه اللَّه ، لم يتغير منه شىء ، و اذا هو يعرض عليه ارواح ذريته ، فاذا كان روح مؤمن ، قال : روح طيب ، و ريح طيبة . اجعلوا كتابه فى عليين ، و اذا كان روح كافر ، قال : روح خبيث ، و ريح خبيثة . اجعلوا كتابه فى سجين . فقلت : يا
هامش
( 1 ) - ج : تخرج .