تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 605

مساهمون:

ص٦٠٥
جبرئيل : من هذا ؟ قال : هذا ابوك آدم ( ع ) .
لا تُفَتَّحُ
- بتاء و تخفيف قراءت بو عمرو است ، و تأنيث تأنيث ابواب راست كه جمع است ، و اما تخفيف از آن است كه فعل مخفف كثرة فائده دهد ، چنان كه فعل مشدد ، و حجة اين قراءت آنست كه در سورة القمر گفت :
فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ
، و بياء و تخفيف قراءت حمزه و كسايى است . وجه ياء آنست كه فعل متقدم است ، و تأنيث ابواب نه حقيقى است ، و وجه تخفيف گفته آمد . « و تفتّح » بتاء و تشديد قراءت باقى است ، تاء تأنيث ابواب را است ، چنان كه گفتيم ، و تشديد كثرت ابواب را ، لانه يقتضى فتحا بعد فتح ، و قيل : معنى التشديد انّه ليس حالهم كحال المؤمنين فى التفتيح مرة بعد مرة .
وَ لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ
- اى يدخل البعير فى ثقب الإبرة . و جمّل ، بضمّ جيم و تشديد ميم در شواذ خوانده‌اند ، و آن رسن غليظ باشد كه كشتى به آن بندند ، و اين سخن بر آن تأويل است كه عرب گويند : ما فعلت ذلك « 1 » و لا افعله حتى يشيب الغراب و يسودّ اللبن و يبيضّ القار و ما ذرّ شارق ، و بر تعارف است و نه آنست كه اهل كلام گفتند كه اللَّه بر محال نه قادر است .
وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ
اى : و هكذا نجزى المجرمين لا يدخلون الجنة .
لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهادٌ
- اى توابيت من نار قد سمّروا فيها بالمسامير مع قرناء من الشياطين ،
وَ مِنْ فَوْقِهِمْ غَواشٍ
اطباق من نار اطبقت عليهم ، فلا يدخل عليهم فيها روح ، و لا يخرج منهم نفس . « المهاد » الوطاء الّذى يفرش ، و منه مهد الصبى ، و « الغواشي » اللباس المجلل مثل اللحاف ، و منه غاشية السراج ، و غشى المريض ، و الغشاوة التي تكون على الولد ، و نظير الاية قوله :
يَوْمَ يَغْشاهُمُ الْعَذابُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ
، و قوله :
هامش
( 1 ) - ج : ذاك .
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 605 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )