إِذا جاءَتْهُمْ رُسُلُنا يَتَوَفَّوْنَهُمْ
- يعنى ينالهم ما كتب لهم من الارزاق و الاعمال و الاعمار ، فاذا فنيت و فرغوا منها جاءهم ملك الموت و اعوانه يقبضون ارواحهم .
قالُوا أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قالُوا ضَلُّوا عَنَّا
بطلوا و ذهبوا . اين سؤال تبكيت و تقريع است ، يعنى فريشتگان با ايشان گويند :
أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَدْعُونَ
اى تعبدون من دون اللَّه ؟
قالُوا ضَلُّوا عَنَّا
بطلوا و ذهبوا .
روا باشد كه اين سخن با ايشان خزنة جهنم گويند در قيامت ، يعنى قال لهم خزنة جهنم قبل دخول النّار فى الآخرة : اين ما كنتم تعبدون من دون اللَّه من الالهة ؟ هل يمنعونكم من النّار ؟ قالوا ضلّوا عنا ، يعنى ضلت الالهة عنا فلا نراهم . يقول اللَّه تعالى :
وَ شَهِدُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كانُوا كافِرِينَ
، معترف شوند بگناه خويش و اقرار دهند بر كفر خويش .
و گفتهاند : اين آن گه باشد كه كافران گويند :
وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ
، و جوارح ايشان بر ايشان گواهى دهند ، چنان كه رب العزة گفت :
شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَ أَبْصارُهُمْ وَ جُلُودُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
.
قالَ ادْخُلُوا
- اى : قال اللَّه ، و قيل : قال خزنة جهنم :
ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ
اى ادخلوا النّار مجتمعين مع امم ،
قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ
. اين دليل است كه جن ميرند همچون انس ، و قول حسن آنست كه نميرند . و دليل است اين آيت كه جن و انس در كفر يكساناند .
كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ
النّار
لَعَنَتْ أُخْتَها
التي ادخلت قبلها .
آن قوم كه هام فعلان و هام راهان « 1 » ايشان بوده باشند ، و پيش از ايشان در آتش شده ، پسينان كه ايشان را بينند بر ايشان لعنت كنند ، تلاعن تحيّة دوزخيان است ، بر پيشينان لعنت كنند ، و پيشينان پسينان را بينند ، گويند :
« لا مَرْحَباً بِكُمْ »
.
گفتهاند كه : مشركان مشركان را لعنت كنند ، و جهود جهود را و ترسا ترسا را و گبر گبر
هامش
( 1 ) - ج : هم فعلان و هم راهان .