وَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَ اسْتَكْبَرُوا عَنْها
- اين استكبار استكبار تكذيب است هم چنان كه آنجا گفت :
اسْتِكْباراً فِي الْأَرْضِ
،
وَ اسْتَكْبَرَ هُوَ وَ جُنُودُهُ
،
وَ مَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبادَتِهِ وَ يَسْتَكْبِرْ
. اين استكبار كفر است .
أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ
لا يموتون .
فَمَنْ أَظْلَمُ
- اى : لا اجد اظلم ممّن افترى على اللَّه كذبا ، بأن معه شريك و أنّه امر بتحريم الحرث و الانعام و الالبان و الثياب ،
أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ
يعنى بآيات القرآن فأنكر النبوة و ردّ الرّسالة ،
أُولئِكَ يَنالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتابِ
يعنى ما كتب لهم من العذاب فى القرآن ، و هو سواد الوجه و رزقه العيون لمن يفترى على اللَّه ، و ذلك فى قوله :
وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ
. به اين قول كتاب قرآن است ، و گفتهاند :
كتاب لوح محفوظ است ، و معنى آنست كه بايشان رسد آنچه ايشان را نوشته و حكم كرده در لوح محفوظ از عمر و رزق و عمل و شقاوت و سعادت .
قال رسول اللَّه ( ص ) : « ما منكم من احد الا و قد كتب مقعده من النّار ، و مقعده من الجنّة » . قالوا : يا رسول اللَّه ! أ فلا نتكل على كتابنا و ندع العمل ؟ قال : « اعملوا فكل ميسّر لما خلق له ، اما من كان اهل السعادة فييسر لعمل السعادة ، و أما من كان من اهل الشقاوة فييسّر لعمل الشقوة » ، ثم قرأ :
فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَ اتَّقى وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنى
الاية .
و
قال ( ص ) : « ان خلق احدكم يجمع فى بطن امّه اربعين يوما ، ثم يكون علقة مثل ذلك ، ثم يكون مضغة مثل ذلك ، ثم يبعث اللَّه اليه ملكا بأربع كلمات ، فيكتب عمله و اجله و رزقه ، و شقى او سعيد ، ثم ينفخ فيه الرّوح » .
و گفتهاند : كتاب اينجا كلمات حفظه است ، يعنى جريدهء كردار بنده نيك و بد طاعت و معصيت . ميگويد : جزاء آن بايشان رسد لا محاله ، خيرا كان او شرّا ، و ذلك قوله تعالى :
لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَساؤُا بِما عَمِلُوا وَ يَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى
.
حَتَّى