وَ أَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً
- اى : حجة و برهانا ، لانهم زعموا ان اللَّه امرهم بعبادة الاوثان .
وَ أَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ
من أنه حرّم الحرث و الانعام ، و أن الملائكة بنات اللَّه . و گفتهاند :
وَ أَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ
اين بر قصاص است و بر گويندگان بىعلم . درين آيت جامعه همه ناپسندهاى ظاهر و باطن حرام كرد ، و آن گه آن را ختم كرد بر دانشمندى بىعلم ، و خبر درست است از مصطفى ( ص ) :
« ليس احد ا غير من اللَّه ، من اجل ذلك حرّم الفواحش ما ظهر منها و ما بطن ، و ليس احد احب اليه العذر من اللَّه عز و جل ، من اجل ذلك انزل الكتاب و أرسل الرسل .
وَ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ
- اين جواب قومى است كه از رسول خدا ( ص ) تعجيل عذاب ميخواستند ، چنان كه گفت :
« يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ »
. رب العزة گفت : هر گروهى را وقتى است نامزد كرده ، كه ايشان را در آن وقت عذاب و هلاك آيد كه در آن تقديم و تأخير نبود ( 1 ) .
يا بَنِي آدَمَ
- اين مشركان عرباند ،
إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ
رسل اينجا مصطفى است صلى اللَّه عليه و سلم ،
يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آياتِي
يعنى القرآن . «
إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ »
اين سخن معقب است بر فرو فرستادن آدم و حوا به زمين ، و « ما » صلت است ، يعنى :
ان يأتيكم رسل منكم . اين شرط است ، و جواب آن : «
فَمَنِ اتَّقى وَ أَصْلَحَ »
، و گفتهاند كه : « ان » ايدر ( 2 ) نه شرط است « ان » در موضع تاريخ است چون « اذ » و « اذا » .
فَمَنِ اتَّقى
يعنى اتّقى الشرك باللّه و الوثوب على الحق و الاستعصاء على الرسول و الآباء على النّذير ، و أصلح دينه و عمله ،
فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ
اذا خاف الخلق فى القيامة
وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ
اذا حزنوا ، و قيل : فلا خوف عليهم اى لا يخافون فى الآخرة ذهاب ثوابهم ، و لا هم يحزنون على ما فاتهم من العمل بها فى الدنيا ، كما يحزنون من ترك العمل بها .
هامش
1 - ج : نيفتد . 2 - ج : اينجا .