از عود ، و ميوه از زمين .
وَ الطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ
قيل هى الشاء و البانها ، لأنهم حرموه فى حجهم ، و قيل : هى البحائر و السوائب .
قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
يعنى مباحة لهم مع اشتراك الكافرين معهم فى الدنيا ،
خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ
اى لا يشاركهم فيها يوم القيامة من ليس بمؤمن ، و قيل : هى للمؤمنين فى الدنيا مشوبة بالكد و الحزن ، خالصة يوم القيامة من التعب و النصب و الحزن . « خالصة » قراءت عامه نصب است بر حال مگر نافع كه برفع خواند ، و معناه : قل هى خالصة يوم القيامة .
كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ
- نفسر ما احللت و ما حرمت ،
لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
انى انا اللَّه لا شريك لى . اين آيت ردّ است بر دو گروه از مجرمان : يك گروه از عرب كه از انعام و حرث حرامها ساختند ، چون بحيره و سائبه و وصيله و حامى و اولاد آن ، و ديگر ( 1 ) گروه رهباناند ، و من نحا نحوهم ، كه حلالهاى مطاعم و ملابس و معايش بر خويشتن حرام كردند بترهب . اللَّه آن تحريم بر هر دو گروه رد كرد ، و آن گه از حرام كردهاى خود بعضى برشمرد ، گفت :
قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ
- فواحش آشكارا محرمات مطاعماند و ملابس ، چون ابريشم آزاد بر مردان ، و در مكروهات چون فراش پوست سباع ، و اشربهء حرام چون مسكرات ، و مكروه چون عصيرهاى نشيش آورده ، و آنچه ازين باب است چون مياثر ارجوان و مياثر حمر و مياثر نمور و قبايع حمائلها از زر ، و تدخن بمجامر سيمين و زرين ، و اكل و شرب بأوانى و ملاعق سيمين و زرين ، و تزيّي مردان بزى زنان و تزيى زنان بزى مردان ، چون وشم و تفليج و تنمص و خضاب سياه مردان را ، و وصل موى زنان را ، و فواحش زبان چون لقب كردن و غيبت كردن ، و در نسب مسلمانان غمص كردن ، و آنچه ازين باب است فرقعة الاصابع كه اين همه از مناهىاند . و باطن فواحش فروجاند و سرقات و تخليطهاى نهانى و غش در بضاعات و بخس در كيل و وزن و امثال آن .
هامش
1 - ج : دگر .