تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 597

مساهمون:

ص٥٩٧
و تعظيم خانه را چنين ميكردند . رب العالمين ايشان را ازين نهى كرد درين آيت ، و ستر عورت در طواف و در نماز واجب كرد ، گفت :
خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ
يعنى عند الطواف ، و انما سمى الطواف مسجدا لانه يختص به .
وَ كُلُوا وَ اشْرَبُوا
- اهل جاهليت در ايام حج گوشت و چربش و شير نمىخوردند تعظيم حج را . مسلمانان گفتند : ما سزاوارتريم كه تعظيم حج را چريش نخوريم ، و رياضت كنيم : رب العالمين آيت فرستاد :
كُلُوا وَ اشْرَبُوا
اى : كلوا اللحم و الدسم و اشربوا اللبن ، و لا تسرفوا بحظركم على انفسكم ما احللت لكم من اللحم و الدسم .
إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ
- قال سفيان : ما قصرت به عن حق اللَّه فهو اسراف ، و ما جاوزت به حق اللَّه فهو اسراف : و قال : « لو أنفقت مثل احد فى طاعة اللَّه لم تكن مسرفا ، و لو أنفقت درهما فى معصية اللَّه لكان اسرافا ، و قال الكلبى لا تسرفوا اى لا تحرموا طيبات ما احل اللَّه لكم ،
إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ
المجاوزين الحلال الى الحرام فى الطعام و الشراب . در مجلس هارون الرشيد طبيبى ترسا از واقدى پرسيد كه ميگويند : علم دو است : علم اديان و علم ابدان ، در كتاب شما ازين علم طب چيزى هست ؟ واقدى گفت : رب العزة در يك نيمه آيت علم طب جمع كرد ، و ذلك قوله :
كُلُوا وَ اشْرَبُوا وَ لا تُسْرِفُوا
. نصرانى گفت : و از پيغامبر شما هيچ چيز ( 1 ) روايت كنند ازين علم ؟ گفت : آرى ، روايت كنند كه گفت : « المعدة بيت الداء ، و الحمية رأس كل دواء ، و أعط كل بدن ما عوّدته » . نصرانى گفت : ما ترك كتابكم و لا نبيكم لجالينوس طبا .
قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ
- اين اضافت ملك و تمليك است .
الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ
يعنى خلقه و أظهره .
وَ الطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ
- گفته‌اند : اين زينت و رزق كه اللَّه بندگان را بيرون آورد ابريشم است از كرم ، و عسل است از نحل ، و جوهر از خاك ، و در از صدف ، و بوى
هامش
1 - ج : هيچيز .