تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 596

مساهمون:

ص٥٩٦
وى عمل اهل سعادت باشد همچون ابليس . قال النبى ( ص ) : « ان العبد ليعمل عمل اهل النار ، و انه من اهل الجنة ، و يعمل عمل اهل الجنة ، و انه من اهل النار ، و انما الاعمال بالخواتيم » ، و روى : « ان الرجل ليعمل به عمل اهل النار حتى ما يكون بينه و بينها الا ذراع ، فيسبق عليه الكتاب ، فيعمل به عمل اهل الجنة فيدخل الجنة ، و ان الرجل ليعمل به عمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه و بينها الا ذراع ، فيسبق عليه الكتاب ، فيعمل به عمل اهل النار فيدخل النار » . قتاده گفت : بدأهم من التراب ، و الى التراب يعودون . نظيره قوله :
« مِنْها خَلَقْناكُمْ وَ فِيها نُعِيدُكُمْ »
. قال ابن عباس فى هذه الاية : اذا امات اللَّه الخلق فى النفخة الاولى انزل من السماء ماء فأنبت بذلك الماء اجسامهم ، كما خلقهم من الماء كذلك يعيد خلقهم بالماء ، و هو قوله :
« كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنا »
.
إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ
- فيه دلالة على ان من كان كافرا و هو لا يعلم انه كافر فهو كافر ، لان اللَّه تعالى اعلمنا انهم يحسبون انهم مهتدون ، و هم مبطلون .
يا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ
- الزينة الثياب ، و قيل : النعال ، و قيل : المشط ، و قيل : التخشع و السكينة و الوقار ، لقول النبى ( ص ) « ايتوها و عليكم السكينة و الوقار » ، و قيل : رفع الايدى فى الصلاة لقول النبى ( ص ) : « ان لكل شىء زينة ، و ان زينة الصلاة رفع الايدى فيها فى ثلاث مواطن : عند الاحرام ، و عند الركوع ، و عند رفع الرأس من الركوع . و گفته‌اند : درين آيت فرمان است بستر عورت در نماز و در طواف ، كه در عرب قومى طواف ميكردند برهنه ، هم زنان و هم مردان ، اما زنان دوالكها در يك نظم با هم ميكردند ، و به عورت خود فرو مىآويختند ، و گويند : زنى برين صفت طواف ميكرد و ميگفت :
اليوم يبدوا بعضه او كله * و ما بدا منه فلا احله