اين فواحش زنا است ، يعنى : حرم الزنا فى السر و العلانية ، و در سورة الاحزاب گفت :
مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ
يعنى الزنا . وجه دوم فاحشه نشوز است زنان را ، چنان كه در سورة النساء گفت :
وَ لا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ ما آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ
يعنى العصيان ، و هو النشوز البين من المرأة على زوجها ، در سورة الطلاق گفت :
وَ لا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ
مبينة . وجه سوم آنست كه در حق قوم لوط گفت در عنكبوت :
إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ
يعنى اتيان الرجال فى ادبارهم ، و نظير اين در سورة النمل است و درين سورة اعنى سورة الاعراف . چهارم فاحشه معصيت است در شركت ، چنان كه رب العزة گفت :
وَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً
يعنى ما حرم اهل الجاهلية على انفسهم فى الشرك ،
قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا وَ اللَّهُ أَمَرَنا بِها قُلْ إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ
يعنى بالمعاصى و هو تحريم الحرث و الانعام و غير ذلك .
أَ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ
؟ استفهام انكار يتضمن نهيا .
النوبة الثالثة
قوله تعالى :
وَ يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ الْجَنَّةَ
آدم را چهار نام است : آدم و خليفت و بشر و انسان . آدم نام كردند او را كه از اديم زمين آفريدهاند ، و از هر بقعتى كشيده ، چنان كه گفت جل جلاله :
مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ
اى سلّت من كل بقعة طيبة و سبخة سهل و وعر .
در خاك آدم هم شور بود و هم خوش ، هم درشت بود و هم نرم . لا جرم طباع فرزندان مختلف آمد .
در ايشان هم خوشخوى است و هم بد خوى ، هم گشاده هم گرفته ، هم سخى هم بخيل ، هم سازگار هم بدساز ، هم سياه هم سفيد « 1 » .
جاى ديگر گفت :
« مِنْ صَلْصالٍ كَالْفَخَّارِ »
فخار گلى خشك باشد كه وى را آواز و پرخوان بود ، يعنى كه آدمى با شغب است . در سر آشوب و شور دارد ، و در بند گفت و گوى باشد . جاى ديگر گفت :
« مِنْ طِينٍ لازِبٍ »
از گلى دوسنده « 2 » ، بهر چيز درآويزد ، و با
هامش
( 1 ) - ج : سپيد .
( 2 ) - دوسنده بر وزن دوزنده بمعنى چسبنده ( برهان قاطع ) .