كَما أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُما لِباسَهُما
. اين ينزع تفسير اخراج است ، چنان كه آنجا گفت :
لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَ عَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ
. اين القاء تفسير اتحاد است .
لِيُرِيَهُما سَوْآتِهِما
- اين دليل است كه ايشان عورتهاى يكديگر نديده بودند . عائشه گفت « 1 » : ما رايت سوأة رسول اللَّه ( ص ) قط .
إِنَّهُ يَراكُمْ هُوَ وَ قَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ
- يبلغونكم من حيث لا تبلغونهم .
و يأتونكم من حيث لا تأتونهم . و
فى الخبر : ان الشيطان يجرى من ابن آدم مجرى الدم .
ان الشيطان يحضر ابن آدم على كل احيانه . و عن مجاهد ، قال : يقول ابليس : نحن نرى و لا نرى ، و نخرج من تحت الثرى ، و يعود شيخنا فتى . قال مالك بن دينار : ان عدوا يراك و لا تراه لشديد المؤنة الا من عصمه اللَّه . و قال ذو النون : ان كان هو يراك من حيث لا تراه ، فان اللَّه يراه من حيث لا يرى اللَّه ، فاستعن باللّه عليه ، فان كيد الشيطان كان ضعيفا .
وَ قَبِيلُهُ
- يعنى : و جنوده ، من قوله تعالى :
وَ جُنُودُ إِبْلِيسَ
، و قيل : خيله و رجله ، من قوله تعالى :
بِخَيْلِكَ وَ رَجِلِكَ
، و قيل : ذريته ، من قوله تعالى :
أَ فَتَتَّخِذُونَهُ وَ ذُرِّيَّتَهُ
؟
مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ
- لا ترون اجسادهم ، و لا تعلمون مكانهم ، لان اجسامهم رقيقة ، و فى ابصارنا ضعف عن ادراك الرقيق اللطيف . و عن محمد بن اسحاق ، قال : بلغنى ان ابليس تزوج الحية التي دخل فى جوفها حين كلّم آدم بعد ما اخرج الجنة ، فمنها ذريته .
إِنَّا جَعَلْنَا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ
- سلّطناهم عليهم ليزيدوا فى غيّهم . ميگويد : ما شياطين را مسلط كرديم بر كافران ، تا در بيراهى و كفرشان بيفزايند .
همانست كه جاى ديگر گفت :
أَرْسَلْنَا الشَّياطِينَ عَلَى الْكافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا
اى : تحملهم على المعاصى حملا شديدا ، اما المؤمن فلا يقبل قولهم و لا يجيب دعوتهم .
وَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً
- فاحشه اينجا كشف عورت است در طواف ، و گفتهاند :
هامش
( 1 ) - ج : گويد .