اللَّه على المؤمن . يعنى : من علامات الخير التي البس اللَّه المؤمن فى الدنيا . و قال ابن عباس فى هذه الاية : أما اللباس فهو الثياب ، و أما الرياش فهو المتاع و المال ، و أما التقوى فالعفاف .
ان التقيّ العفيف لا تبدو له عورة و ان كان عاريا من الثياب ، و ان الفاجر بادى العورة و ان كان كاسيا من الثياب ، و ان فجوره يبدى عورته للناس ، لا تزال تطّلع منه على شر ، و به
قال النبى ( ص ) : « و الذى نفس محمّد بيده ما عمل احد قط سوءا الا البسه اللَّه رداء عمله علانية ، ان خيرا فخير و ان شرا فشرّ » . ثم تلا هذه الآية :
وَ لِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ
،
و قال وهب بن منبه : الايمان عريان ، و لباسه التقوى ، و زينته الحياء ، و ماله العفة ، و ثمرته العمل الصالح .
اما سبب نزول اين آيت آن بود كه مشركان عرب از ثقيف و بنى عامر بن صعصعه و خزاعه و بنى مدلج و جماعتى آن بودند كه برهنه طواف خانه مىكردند ، مردان به همه وقت و زنان بشب ، و آن برهنگى و جامه بركندن عبادتى مىشناختند و ميگفتند : جامهاى كه در آن معصيت ميكنيم نه روا باشد كه به آن طواف خانهء كعبه كنند ، و رب العالمين اين آيت فرستاد ، و ايشان را از آن باز زد ، يعنى كه عورت پوشيدن و پرهيزكارى كردن و سمت نيكو داشتن به است شما را از اين جامه بركندن « 1 » و برهنه گشتن . نافع و ابن عامر و كسايى «
وَ لِباسُ »
بنصب خوانند معطوف بر « ريشا » . باقى برفع خوانند بر ابتدا ، و خبره
ذلِكَ خَيْرٌ
.
ذلِكَ مِنْ آياتِ اللَّهِ
- قال بعضهم اى من فرائضه التي اوجبها بآياته ، يريد ستر العورة .
لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ
اى يتعظون .
يا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ
- اين فتنه ايدر « 2 » فضيحت است ، يعنى :
لا يفضحنّكم . اصل فتنه آزمايش است و بر رسيدن ، و آنچه نهان است در چيزى بيرون آوردن ، چنان كه به آتش نقره گذارند تا آنچه در آن است بيرون آيد ،
هامش
( 1 ) - ج : بركردن .
( 2 ) - ج : اينجا .