افرق ما تجمعون ، و الثالثة اخرب ما تبنون ، و الرابعة اميت ما تلدون ،
و لذلك قيل :
لدوا للموت و ابنوا للخراب * فكلّكم يصير الى التراب .
يا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً
- چون ذكر برهنگى آدم و حوا رفت ، و اضطرار ايشان به لباس و ستره ، منت نهاد بر ايشان در آفرينش لباس ايشان ، گفت :
يا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً
يعنى : خلقنا ، لقوله :
وَ أَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعامِ ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ
اى خلق ، و قيل :
أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً
يعنى الماء الذى هو السبب لكل ملبوس انزله من السماء فأسكنه الارض ، فنبت به القطن و الكتان و غيره ممّا يكون لباسا للخلق من الثياب ، و تعيش به الدواب و الانعام ، فيخرج بذلك اوبارها و اشعارها و اصوافها ، فالماء حياة الأبدان ، و الدين حياة القلوب ، و ذلك كله من السماء ، و قيل : اصل كل نبات فى الارض انزل مع آدم من الجنة ، و قيل :
أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً
اى الهمناكم كيفيت صنعته ، ميگويد : شما را الهام داديم و درآموختيم جامه بافتن ، و ساز آن راست كردن ، و عورت به آن پوشيدن .
و اول كسى كه جامه بافت آدم بود : چون از آسمان به زمين آمد از برهنگى بناليد . جبرئيل آمد ، و او را فرمود تا يكى نر ميش را بكشت ، و آن را پوست كند ، و پشم آن برچيد ، و به حوا داد تا برشت ، و آدم از آن جامهء صوف بافت بتعليم جبرئيل . ازينجا گفت مصطفى ( ص ) :
« اول من سبح آدم ، و كان جبرئيل معلّمه ، و آدم تلميذه ثلاثة ايام » .
روى ابو أمامة قال ، قال رسول اللَّه ( ص ) : « عليكم به لباس الصوف تعرفون به فى الآخرة ، فان النظر فى الصوف يورث فى القلب التفكر ، و التفكر يورث الحكمة ، و الحكمة تجرى فى الجوف مجرى الدم ، فمن كثر تفكره قلّ طعمه ، و كلّ لسانه ، و من قلّ تفكره كثر طعمه ، و عظم بدنه ، و قسا قلبه ، و القلب القاسى بعيد من اللَّه ، بعيد من الجنة ، قريب من النار » .
و
عن جابر ، قال : جاء رجل الى النبى ( ص ) فقال : يا رسول اللَّه !