ما تقول فى حرفتى ؟ فقال : رسول اللَّه ( ص ) : « حرفتك حرفة ابينا آدم ، و ان اللَّه يحب حرفتك ، و ان حرفتك يحتاج اليها الاحياء و الاموات ، فمن انف منكم فقد انف من آدم ، و من آذاكم فقد آذى آدم » .
قوله تعالى :
وَ رِيشاً
- ريش جامهاى باشد كه هر قومى را زىّ ايشان بود ، تا از ديگران پيدا شوند ، چون طيالس اصحاب آن را ، و قلانس اصحاب آن را ، و اقبيه اصحاب آن را ، و أعبيه اصحاب آن را . ابن عباس گفت و مجاهد : الريش هو المال ، يقال تريّش الرجل اذا تموّل ابن زيد گفت : ما يتجمّلون به من الثياب الحسنة ، و قيل :
هو الاثاث ، و ما ظهر من المتاع و الثياب و الفرش . و در شواذّ خواندهاند : « و رياشا » ، فقيل : هو جمع ريش كقدح و قداح و ذئب و ذئاب ، و قيل : الريش اسم للمال و ما فيه الجمال ، و الرياش الخصب و السعة فى المعاش .
وَ لِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ
- يعنى الحياء . شرم را لباس التقوى خوانند از بهر آنكه تا شرم بجاى است تقوى بجا است و تا تقوى بجا است ايمان بجا است :
اما و اللَّه ما فى الدين خير * و لا الدنيا اذا ذهب الحياء
يعيش المرء ما استحيا بخير * و يبقى العود ما بقى اللحاء .
و قيل : لباس التقوى هو التشمير فى الثواب . در خبر است كه مصطفى ( ص ) عم - زادهء خويش را گفت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب :
« نعم الفتى ربيعة لو قصّر من شعره و شمّر من ثوبه » !
و عبد اللَّه عمر پسر خود را گفت : شمّر ذيلك فانه انقى لثوبك و اتقى لربك . و قيل : لباس التقوى العمل الصالح و العفة و الورع ، اى العمل الصالح و العفة و الورع خير من الثياب و المال ، و قيل : هو السلاح و آلة الحرب ، و قيل :
هو السمت الحسن فى الدنيا .
قال الحسن فى قوله ؟ «
ذلِكَ مِنْ آياتِ اللَّهِ »
: الورع و السمت الحسن من آيات